عادت أعداد اللاجئين الفارين من القتال في سوريا إلى الارتفاع مجددا بالتزامن مع تصاعد هجمات النظام.
ووفق مصادر أردنية متطابقة فإن الازدياد في أعداد اللاجئـــين السوريين إلى المملــــكة، بدأ عنـــدما ازدادت الأعمال العســكرية العــشوائية في الأراضي السورية التي تنفـــذها قوات النظام السوري.
وأظهرت الأرقام الرسمية الصادرة عن قوات حرس الحدود الأردنية مؤخرا، ازديادا ملحوظا في أعداد اللاجئين السوريين إلى المملكة، ما يؤشر، بحسب مراقبين، إلى «تغير في سياسة الدولة، وربما التوجه لإدخال مزيد من اللاجئين العالقين في المنطقة الحدودية، الذين تجاوز عددهم الستين ألفا».
وتظهر البيانات أن 22 ألف لاجئ فروا إلى الأردن عام 2011، ليرتفع العدد إلى 177 ألفا خلال 2012، ثم ليبلغ ذروته بـ305 آلاف لاجئ خلال 2013، ليعاود الهبوط إلى 82 ألف لاجئ خلال 2014، وصولاً إلى 33 ألفا فقط خلال 2015.
وكانت الأرقام شهدت انخفاضا ملحوظا منذ مطلع العام الجاري. ووفق مصادر رسمية، فإن عدد اللاجئين السوريين الذين دخلوا المملكة هذا العام نحو 17 ألفا فقط، بينما كانت مثل هذه الأعداد تدخل في شهر واحد فقط. وعلق سوريون هاربون من المعارك في مناطقهم في المنطقة الحدودية، حتى تجاوز عددهم ستين ألفا. وكانت السلطات الأردنية قد ردت على مطالب إدخالهم بأن لديها معلومات تتحدث عن وجود أعضاء ومتعاطفين مع تنظيم داعش الإرهابي بينهم.
وكشفت بيانات حرس الحدود الأردني أن المتوسط اليومي لعبور اللاجئين بين يناير – مارس بلغ 66.6 لاجئا يومياً، فيما ارتفع المتوسط خلال إبريل والأيام الأولى من مايو إلى 289.5 لاجئا يومياً، ما يعني زيادة تقارب 500 في المئة تقريباً.