استعرضت روسيا معداتها العسكرية الحديثة في عرض عسكري ضخم في الساحة الحمراء في موسكو أمس، عرضت فيه نظامها الصاروخي المضاد للطائرات المستخدم لحماية قاعدتها في سوريا وبعض الطائرات التي نفذت مهام هناك.

والعرض العسكري حدث سنوي لإحياء ذكرى انتصار الاتحاد السوفييتي السابق على النازيين في الحرب العالمية الثانية، وحضره الرئيس فلاديمير بوتين في منصة امتلأت بقدامى المحاربين. وبالمناسبة، دعا بوتين المجتمع الدولي إلى الوقوف صفاً واحداً في محاربة الإرهاب، بقوله أمام الجنود: «علينا أن نقاتل هذا العدو، وروسيا منفتحة على توحيد قواتها مع دول أخرى..

ومستعدة للعمل من أجل إنشاء نظام أمني دولي حديث وغير منحاز». وشارك قرابة 10 آلاف جندي ودبابات ومنظومات نووية مضادة للصواريخ في العرض في الساحة الحمراء، في حين حلّقت طائرات حربية في السماء بينها مطاردات سوخوي-35 المشاركة في النزاع السوري.

عرض في حميميم

ونظم عرض عسكري في اليوم نفسه في قاعدة حميميم شمال غربي سوريا، حيث تتمركز طائرات روسية تشن ضربات لمساندة القوات السورية. واحتفلت جمهوريات في الاتحاد السوفييتي السابق بذكرى استسلام ألمانيا النازية في 9 مايو، منها كازاخستان التي حضر رئيسها نور سلـــطان نزارباييف العرض إلى جانب بوتين.

وقال بوتين إن البشرية تواجه «موجة جديدة من القسوة والعنف»، معرباً عن استعداد روسيا للتعاون مع جميع الدول لهزيمة شر الإرهاب. وثمن التضحيات الهائلة التي قدمها الاتحاد السوفييتي في الحرب ضد «النازية»، وكذلك الدور الحاسم الذي أداه الجيش الأحمر في «تحرير أوروبا من الخطر النازي وجلب الحرية للشعوب الأخرى».