مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
قصف تنظيم داعش من جديد قصبة بشير بـ 33 صاروخاً كيماوياً في وقت يواجه التنظيم ضغطاً متزايداً في الرمادي التي فقد 95 في المئة من أراضيها وبالتزامن احتجز التنظيم نحو 2000 أسرة في قريتين جنوب الفلوجة في وقت أعلنت خلية الإعلام الحربي عدم دقة التصريحات بشأن مقتل أحد قادة التنظيم البارزين.
وأكدت الخلية في بيان، عن عدم دقة التصريحات العسكرية بشأن مقتل القيادي في «داعش» شاكر وهيب و حذرت كافة الجهات الأمنية والعسكرية من إصدار تصريحات غير دقيقة تزيد الشائعات ولا تستند لمعطيات حقيقية.
وقالت إنها تتابع التصريحات العسكرية والأمنية التي تكررت بخصوص مقتل الإرهابي شاكر وهيب، وتبين عدم دقة تلك التصريحات.وأضافت الخلية أن «المدعو شاكر وهيب مجرم لا يستحق هذا الاهتمام، سواء عاش أم قتل، وهذه التصرفات تأتي ضمن تسرع أربك الرأي العام وأضعفت مصداقية الجهات العسكرية والأمنية التي تسابقت نحو الإعلام للإعلان عن مقتله».
إلى ذلك جدد التنظيم الإرهابي هجماته على قصبة البشير في محافظة كركوك بشن قصف صاروخي عنيف أسفر عن أضرار بشرية ومادية. وقال مصدر أمنى إن نحو ثلاثة وثلاثين صاروخا سقطت أمس في قصبة البشير وسط مخاوف من احتوائها على مواد كيماوية
تحرير
من ناحيته أكد قائممقام مدينة الرمادي إبراهيم الجنابي، تحرير معظم مدينة الرمادي وقضاء هيت من قبضة تنظيم داعش، ودعا الدول المانحة والمنظمات الدولية إلى تقديم المساعدات الضرورية لإعادة الحياة إلى الرمادي وعودة النازحين إليها.
وقال الجنابي في تصريح صحفي إن «محافظة الأنبار شهدت عمليات عسكرية واسعة أدت إلى تحرير ما يقارب الـ95 فيالمئة من مدينة الرمادي وتحرير قضاء هيت أيضا»، مستثنياً منها المنطقة الرابطة بين الرمادي والقضاء التي توقع أن يتم تحريرها في الأيام القليلة المقبلة.
ولا يزال تنظيم داعش يمسك بالعديد من المناطق التي تشكل «جزيرة الرمادي»، الممتدة بين مركز محافظة الأنبار مروراً بالخط السريع شمالاً إلى هيت، ويستعملها كمراكز لإطلاق القذائف الهاون على المدن المحرّرة.
وبحسب مسؤولين محليين، فإن هذه الهجمات اليومية أدت إلى خسائر كبيرة بعضها في صفوف المدنيين، فيما دعوا القطعات العسكرية إلى مهاجمة عناصر التنظيم الإرهابي في القرى القريبة ولا سيما المتواجدين في مناطق البو ذياب والبو عساف والبو علي الجاسم.
ويرى عضو مجلس محافظة الأنبار أركان خلف الطرموز، أن «مناطق شمال الرمادي لا تزال رخوة ولم يتم إحكام السيطرة عليها»، مشيرا إلى أن «القوات الأمنية انطلقت بعد تحرير مركز الرمادي شمالاً إلى قضاء هيت وقامت بتحريره وتركت القرى الموجودة على الخط السريع باتجاه العمق وصولاً إلى الثرثار».
ويلفت إلى أن «مناطق البو علي الجاسم، والبو عساف، والبو ذياب، وغيرها من القرى التي تشكل ما تسمى جزيرة الرمادي، جميعها بيد تنظيم داعش».
ويشير المسؤول المحلي إلى أن «قرى شمال الرمادي واسعة وذات طابع ريفي وعشائري، يتطلب القيام باستعدادات كبيرة قبل الولوج إليها»، مستدركاً أن «هذا لا يعني بقاءها مدة أطول جيوباً بيد الإرهاب يستخدمها متى شاء لمهاجمة القطعات العسكرية».
وكانت قيادة عمليات الأنبار أعلنت، السبت، عن إحباط هجوم كبير لتنظيم داعش على الجيش المتمركز شمال الرمادي بواسطة سبع عجلات مفخخة جرت معالجتها من خلال سلاح الجو.
مقتل أميركي
لقي جندي أميركي من قوات المهام المشتركة في العراق مصرعه متأثراً بإصابة تعرض لها في «مهمة غير قتالية» طبقاً لبيان صادر عن قيادة قوات المهام المشتركة.وذكر البيان، أن «الجندي لقي حتفه، يوم السبت، جراء تلقيه إصابة»، دون ذكر معلومات إضافية حول مكان وزمان وكيفية الإصابة التي تعرض لها.