تحتضن تونس بعد غد الثلاثاء افتتاح اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة التونسية الأميركية والتي تستمر يومين، إذ سيبحث مسؤولون عسكريون من وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» مع السلطات التونسية التعاون في المجال العسكري.

وأكّد وفد من الكونغرس الأميركي خلال لقاءين مع الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي ورئيس الحكومة الحبيب الصيد اعتزام واشنطن الاستمرار في دعم تونس في مجال مكافحة الإرهاب، وتشجيع المستثمرين الأميركيين على تنفيذ مشاريع في تونس.

وتناول الوفد الذي يرأسه رئيس لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب الأميركي النائب مايكل مكول ويتكون من ثمانية نواب و30 مساعداً بالكونغرس، في اجتماعاته مع المسؤولين التونسيين مختلف مجالات التعاون، مع التركيز على أهمية الدعم الأميركي لتونس في المجالين الأمني والعسكري، فضلاً عن بحث الوضع الإقليمي والحرب على الإرهاب والأزمة الليبية.

في الأثناء، كشف سفير تونس في واشنطن فيصل قويعة أنّ الولايات المتحدة ضاعفت مساعداتها لتونس من 67 مليون دولار إلى 141 مليون دولار، مضيفاً أن بلاده تعمل على الاستفادة من هذه المساعدات في مختلف المجالات، حيث تعمل في المجال الأمني على التعاقد من أجل اقتناء معدات عسكرية في حين تعمل في الجانب السياسي على الاستفادة من الدعم الأميركي في المنظمات الدولية المانحة ومع بعض البلدان الاخرى، مشيراً إلى أنّ «حجم التبادل الاقتصادي بين البلدين تجاوز المليار دولار».

بدوره، قال سفير الولايات المتحدة في تونس دانيال روبنستين، إن بلاده مستمرة في دعم قدرات الجيش التونسي من حيث التجهيز والتدريب والتنسيق وتبادل المعلومات في مجال مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن الدعم الأميركي سيشمل أيضا تأمين الحدود.

وأكّد روبنستين أن واشنطن تدعم جهود تونس لتأمين حدودها، وهو ما فسّره وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني بمساعدة من واشنطن على تركيز منظومة مراقبة الكترونية للساتر الترابي الذي أنجزته بلاده على الحدود مع ليبيا العام الماضي.

إلى ذلك، قال وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، إنّ «مذكرة التفاهم الموقعة بين تونس والولايات المتحدة لا تمثّل أي شكل من أشكال المسّ بالسيادة الوطنية»، مشيراً إلى أنّها مشروع وثيقة محل دراسة الحكومة التونسية تتعلق بالوضع القانوني للقوات المسلحة الموجودة في مختلف البلدان ولم يبت فيها بعد، موضّحا أنها مذكرة تفاهم وليست اتفاقية.

 

استقالة رئيس كتلة نداء تونس

أعلن النائب فاضل بن عمران استقالته من رئاسة كتلة نداء تونس في البرلمان التونسي، مؤكداً أن استقالته تأتي بسبب الغيابات الكثيرة لنواب النداء عن الاجتماعات مما خلف له كثيراً من التعب في الإدارة.

ويعقد نواب نداء تونس اليوم اجتماعاً لاختيار رئيس جديد لكتلتهم، وعلمت «البيان» أن النواب سفيان طوبال ولطفي النابلي وخميس قسيلة قدموا ترشحاتهم لرئاسة الكتلة. وصادق نواب كتلة نداء تونس على مطلب فاضل بن عمران التخلي عن رئاسة الكتلة في انتظار اختيار رئيس جديد اليوم، فيما أوضح فاضل عمران أنه طلب التخلي عن منصبه منذ 21 من مارس الماضي.

وعبر بن عمران عن عدم قدرته على تحمل مهمة رئيس كتلة الحركة في ظل تدني الشعور بالمسؤولية النيابية لدى بعض النواب. وقال انه تخلى عن رئاسة الكتلة لعدم قدرته على السيطرة على النواب. تونس - البيان