أعلن حزب الوحدة الشعبية الأردني مشاركته في الانتخابات النيابية المقبلة ليوسّع دائرة المشاركة.. في وقت يبدو أن المزاج الحزبي يتجه في معظمه للمشاركة في الانتخابات التي لم يعلن بعد موعدها لكن تقديرات مصادر لـ «البيان» أشارت إلى إمكانية أن تكون نهاية العام.

وجاء هذا الإعلان في أعقاب إعلانات مماثلة لأحزاب يسار أخرى ما يعني أن دائرة اليسار اكتملت في إعلان المشاركة في الانتخابات النيابية.. فيما ينتظر أن تعلن جمعية جماعة الإخوان المسلمين المرخّصة من الحكومة (التي يقودها المراقب عبدالمجيد الذنيبات) المشاركة هي الأخرى.

وتأتي أهمية إعلان حزب الوحدة في كونه سبق أن قاطع الانتخابات النيابية (التي جرت العام 2013) احتجاجاً على قانون الصوت الواحد، بعكس باقي التيارات اليسارية الأخرى.

وسبق وحسمت معظم أحزاب المعارضة موقفها النهائي من الانتخابات بالمشاركة.. إذ استبق الحزب الشيوعي مبكراً الطيف المعارض معلناً موقفه الإيجابي. وقال أمين عام الحزب الشيوعي فرج الطميزة في تصريح لـ «البيان» قررنا المشاركة بإيجابية في الانتخابات، بعد الاتفاق مع شخصيات وطنية لتشكيل تحالفات على برنامج سياسي ضمن قائمة واحدة.

كما سبق أن أعلن حزب الشعب الديمقراطي الأردني (حشد) قراره بالمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة. وقالت الأمين الأول للحزب عبلة أبو علبة في تصريح لـ «البيان»: «قررنا المشاركة ترشيحاً وانتخاباً».

الطراونة: لم نبلغ

وكان رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة أكّد انه لم يبلغ حتى اللحظة بعقد أي دورة استثنائية، مشيراً إلى أن هذا القرار بيد الملك وحده.