وصفت الولايات المتحدة تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد التي قال فيها، إن هدفه هو تحقيق انتصار نهائي في حلب بأنها «غير مقبولة على الإطلاق»، وحثت روسيا على ممارسة نفوذها على دمشق لضمان وقف العمليات القتالية المستمرة في المدينة.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية مارك تونر «ندعو روسيا إلى التعامل بشكل عاجل مع هذا التصريح غير المقبول على الإطلاق، من الواضح أنها محاولة من الأسد للدفع بأجندته الخاصة»، مؤكداً التمسك باتفاق وقف العمليات القتالية الذي دخل حيز التنفيذ في الرابع من مايو.
ويزور وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأسبوع المقبل باريس ثم لندن، لإجراء مباحثات تتناول بصورة أساسية سبل التوصل إلى تسوية دبلوماسية للنزاع الدائر في سوريا وفق ما أعلنت الخارجية الأميركية الخميس.
وقال تونر «ندعم كافة الجهود وخصوصاً جهود شركائنا وحلفائنا، بشأن سوريا» لكن «نعتقد أن المجموعة الدولية لدعم سوريا ما زالت تلعب دوراً أساسياً» في هذا الصدد.
ودعا الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إلى دعم الهدنة في حلب مع الاستمرار في محاربة الإرهاب. وناشد بيسكوف كل الأطراف في سوريا باتباع نهج مسؤول وحذر تجاه عملية التسوية في سوريا، بحسب وكالة انترفاكس الروسية.
وأعرب عن تأييد الكرملين لاستمرار الهجوم على الإرهابيين في سوريا مع الحفاظ على الهدنة.
وذكر أن الاتصالات التي تجريها روسيا مع القيادة السورية تتناول دائماً ضرورة المحافظة على وقف إطلاق النار. واستطرد، إن روسيا وقواتها الجوية في سوريا تتخذ موقفاً في غاية المسؤولية حتى لا يتم الإضرار بالهدنة الهشة.
وكانت بريطانيا وجهت انتقاداً شديد اللهجة إلى روسيا على خلفية منعها صدور بيان عن مجلس الأمن الدولي يدين الهجوم العسكري للنظام السوري على مدينة حلب.