اتفقت أحزاب الائتلاف التونسي الحاكم على مبادرة المصالحة الشاملة.
وقال رئيس الهيئة السياسية لحركة نداء تونس رضا بلحاج، إنه تم قبول المبادرة، من حيث المبدأ، فيما أكد القيادي بحركة النهضة نور الدين البحيري أنه تم الاتفاق بين أحزاب الائتلاف على ضرورة الإسراع بعرض مشروع المبادرة، التي تقدم بها رئيس الحركة راشد الغنوشي على لجنة التشريع العام، ثم تحويله للتصويت عليه في جلسة عامة بمجلس النواب، في إطار التوافق بين جميع الكتل النيابية.
وأكدت مصادر من داخل الائتلاف الحاكم أن الأحزاب الأربعة، أجمعت على أهمية تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة، لتجاوز الوضع الصعب، الذي تمر بها البلاد وخاصة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، إضافة إلى التحديات الأمنية.
ويتكون الائتلاف الحاكم من حركة نداء تونس، وحركة النهضة، والاتحاد الوطني الحر، وآفاق تونس.
تفكير مشترك
وكان اجتماع لتنسيقية الأحزاب المشكلة للحكومة انعقد مساء أول من أمس، بمقر حركة نداء تونس حضره رئيس الحكومة الحبيب الصيد، وأكد رئيس الهيئة السياسية لنداء تونس رضا بلحاج أنه تم الاتفاق على مواصلة التفكير المشترك في هذا مشروع قانون المصالحة الشاملة لمزيد تنسيق المواقف والبحث عن توافق حوله.
مصالحة معلنة
إلى ذلك، شهدت تونس أول اتفاقية مصالحة معلنة مع أحد رموز نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، وهو سليم شيبوب صهر بن علي، حيث انعقدت جلسة عمل مشتركة بين لجنة التحكيم والمصالحة بهيئة الحقيقة والكرامة والمكلف العام بنزاعات الدولة لتفعيل آلية التحكيم والمصالحة في مسار العدالة الانتقالية وموافقة الدولة المبدئية على طلبات التحكيم والمصالحة وتقديم طلبات تحكيم ومصالحة باسم الدولة كونها متضررة في انتهاكات الفساد المالي والاعتداء على المال العام بداية من 15 مايو الجاري.