أطلق التحالف الدولي عملية «وشق الصحراء» ضد تنظيم داعش في حوض الفرات، فيما أُعلن عن مقتل المسؤول عن تجنيد مقاتلين أستراليين لصالح التنظيم بغارة أميركية في العراق.
وأعلن الناطق باسم التحالف الدولي ستيف وارن أمس، انطلاق عمليات «وشق الصحراء» في مناطق حوض الفرات، وكشف أن العملية تهدف الى تحرير المناطق التي مازالت تخضع لتنظيم داعش في الانبار، فيما أكد أن الطائرات الأميركية دمرت العديد من سيارات وشاحنات التنظيم المفخخة خلال الأشهر الستة الماضية.
وقال وارن في حديث إلى عدد من وسائل الإعلام، في مقر السفارة الأميركية وسط بغداد، إن «عمليات عسكرية انطلقت ومستمرة في مناطق حوض الفرات تحت اسم وشق الصحراء بهدف تحرير مناطق الأنبار التي مازالت تخضع لسيطرة داعش». وأضاف أن «طائرات «أ 10» تحلق في الأجواء العراقية منذ ستة أشهر، وهي طائرات قوية وشرسة»، مؤكدا أن تلك الطائرات تمكنت من تدمير سيارات داعش المفخخة وشاحناتهم.
وأشار وارن إلى أن قوات البيشمركة تمكنت من إحكام سيطرتها على ناحية تل أسقف شمال الموصل، بعد أن هاجمها التنظيم بـ150 من عناصره. وفيما أكد أن القوات الأمنية تمكنت من قتل 60 من عناصره وتدمير ثلاث سيارات مفخخة، عد هجوم التنظيم محاولة لإثبات الوجود.
من جهتها، ذكرت الحكومة الأسترالية أن مواطناً أسترالياً يعتقد أنه من كبار المسؤولين عن تجنيد مقاتلين لـ«داعش» قتل في غارة جوية أميركية في العراق.
وقال النائب العام جورج برانديس إن الولايات المتحدة أبلغته بأن الأسترالي نيل براكاش الذي ارتبط اسمه بعدة مخططات في أستراليا ودعوات لشن هجمات فردية على الولايات المتحدة، قتل في غارة جوية في الموصل يوم 29 أبريل الماضي. وأضاف برانديس أن براكاش المولود في ملبورن ظهر في عدة فيديوهات ومجلات للدعاية للتنظيم ونجح في تجنيد رجال ونساء وأطفال أستراليين وشجع على أعمال الإرهاب.
وقال رئيس الوزراء مالكولم ترنبول إن «مقتل نيل براكاش تطور ايجابي جداً جداً في الحرب ضد داعش والحرب ضد الإرهاب».
إلى ذلك، قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إنه وجه 18 ضربة لـ«داعش» في العراق وسوريا. وقالت قوة المهام المشتركة في بيان إن ثلاث ضربات قرب مارع في سوريا أصابت منشأة للإمدادات ومنشأة متنقلة لصنع العبوات الناسفة ومركزا لتخزين الذخيرة.
وفي العراق، قال البيان إن التحالف نفذ 15 ضربة قرب سبع مدن وأصاب وحدات تكتيكية ومنشأة للسلاح ودمر مداخل أنفاق ومنصات صواريخ ومخزناً للأسلحة وعدداً من المواقع القتالية ضمن أهداف أخرى.
