أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أمس، عن التوصل إلى اتفاق يوسع التهدئة في سوريا ليشمل حلب، بدأ سريانه منتصف الليلة الماضية. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر، في بيان، إن من المهم للغاية أن تضاعف روسيا جهودها للضغط على الرئيس السوري بشار الأسد للالتزام بالترتيبات الجديدة، بينما ستقوم الولايات المتحدة بدورها مع فصائل المعارضة السورية.
وأوضح أن الهدف لا يزال هو التوصل إلى اتفاق واحد لوقف الأعمال القتالية، يغطي سوريا كلها، وليس سلسلة من اتفاقات الهدنة المحلية. وأعلن التلفزيون السوري الرسمي أن الجيش سيطبّق «نظام التهدئة» في حلب لمدة 48 ساعة.
وأعربت دولة الإمارات مجدداً عن بالغ قلقها إزاء تصاعد وتيرة استهداف المدنيين في سوريا، خاصة في مدينة حلب، بما في ذلك استهداف الطيران الحكومي بصورة لا أخلاقية للمستشفيات والخدمات الطبية الضرورية، وذلك تحت حصار وظروف غير إنسانية بالغة الصعوبة، مشددة في كلمة ألقاها القائم بالأعمال بالإنابة للمندوب الدائم للدولة لدى الجامعة العربية خليفة الطنيجي، أمام الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة، على أن هذا المشهد يستصرخ الضمير العالمي، لكي يتحرك سريعاً لحقن دماء السوريين.
