تونس - الحبيب الأسود
تحتضن تونس غداً الخميس أعمال الدورة الرابعة والثلاثين لمجلس وزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي، مسبوقاً بالدورة الحادية والخمسين للجنة المتابعة واجتماع كبار الموظفين اللذين انطلقا أمس ويتواصلان اليوم.
وفيما قالت الخارجية التونسية إن احتضان تونس لهذا الاستحقاق المغاربي المهم يؤكد تعلقها بالوحدة المغاربية كخيار استراتيجي، وحرصها على دعم مسيرة اتحاد المغرب العربي وتفعيل آلياته والسعي إلى الدفع بالعمل المشترك بما يستجيب لتطلعات شعوب المنطقة إلى الاندماج والتكامل، يرى مراقبون أن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي يسعى إلى تتويج مسيرته السياسية بإعادة الروح إلى الاتحاد المغاربي المجمّد منذ أكثر من 25 عاماً، بعقد مؤتمر لزعماء المغرب العربي في بلاده خلال الخريف المقبل، مستفيداً من علاقات تونس المتوازنة مع كل من المغرب والجزائر وليبيا وموريتانيا. وبحسب الخارجية التونسية، فإن اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد يأتي في إطار التجاوب مع مستجدات المرحلة الحالية عربياً وإقليمياً ودولياً وما تطرحه من تحديات مشتركة على جميع الأصعدة. وقالت مصادر مطلعة لـ «البيان» إن ليبيا ستكون ممثلة بوفد يمثّل حكومة الوفاق التي يرأسها فائز السراج.
أمين عام جديد
وينتظر أن تنطلق مشاورات لتعيين أمين عام جديد لاتحاد المغرب المغربي خلفاً للأمين العام الحالي الحبيب بن يحي (88 عاماً). ورشح الرئيس التونسي للمنصب وزير الخارجية السابق الطيب البكوش (72 عاماً).