أكد المركز الليبي لحرية الصحافة أن حرية الصحافة في ليبيا تأثرت سلباً نتيجة لما تعيشه البلاد من عدم استقرار وصراعات. وأشار في تقريره السنوي الصادر أمس بمناسبة اليوم العالمي للصحافة أنه وثّق خلال العام الماضي ما يقارب 118 حالة اعتداء ضد الصحافيين ووسائل إعلام، 18 في المئة منها صنفت كشروع في القتل والتهديد و19 في المئة تتعلق بالاختطاف والتعذيب و21 في المئة كانت بين الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري و13 في المئة من الحالات اعتداء بالضرب ومنع من العمل و22 في المئة اعتداء على الوسائل الإعلامية.

ووثق المركز 27 حالة اعتداء طالت صحافيين ووسائل إعلام خلال الربع الأول من العام الجاري، سجلت منها حالتا اعتقال تعسفي وحالة واحدة سجلت كاعتداء على وسائل إعلام. ويذكر أن منظمة «مراسلون بلاحدود»، صنفت ليبيا بالمرتبة 164 ضمن الدول الخطرة على الصحافيين، وأنها تعد ضمن أخطر 30 دولة في ممارسة الانتهاكات كافة ضد الصحافيين.

وانطلقت أمس فعاليات اليوم العالمي لحرية الصحافة التي ينظمها المركز الليبي لحرية الصحافة في طرابلس تحت شعار (أنا صحافي.. أنا مسؤول). وخصصت الجلسة الأولى لموضوع التهديدات الأمنية والضغوط المهنية بالعمل الصحافي، حيث أكد المشاركون على القيم الأخلاقية للصحافة والمتمثلة في الموضوعية والنزاهة المهنية التي تنبذ خطاب الكراهية والعنف وتلتزم بمعايير المهنية السامية.