رفض قياديون في كتلة الأحرار تأكيد أو نفي زيارة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لطهران، غير أنهم شددوا على أن الصدر لو بقي فيها نصف قرن لن يغير موقفه ويستجيب للضغوط الإيرانية الهادفة لدعم مشروع المحاصصة الطائفية في العراق.

واعتبر الأمين العام لكتلة الاحرار، النائب ضياء الأسدي، أن موضوع سفر زعيم التيار الصدري إلى ايران قد أخذ أبعاداً مستغربة، مطمئناً الجميـع بأن الصدر لن يخضع لأي ضغوط لو بقي نصف قرن في إيران. وقال الأسدي في بيان أمس، إن «موضوع سفر الصدر، إن كان فعلا قد وقع، وهذا مالا علم لي به، قد أخذ أبعاداً مستغربة»، مبينا أن «الرجل لديه جزء من عائلته ومتعلقيه في العراق وجزء في بيروت وجزء في ايران، وهو يزورهم بين الحين والآخر».