تواصلت الإدانات الدولية على استمرار نظام الرئيس السوري بشار الأسد استهداف المدنيين، حيث دانت مصر وهيئة العلماء السعودية والأزهر والبرلمان العربي عمليات القصف التي شهدتها مناطق متفرقة من سوريا على مدار الأيام الأخيرة.
وذكرت الخارجية المصرية في بيان أن الشعب السوري الشقيق كان يتطلع لعدم تكرارها في أعقاب التوصل إلى اتفاق وقف العدائيات في 27 فبراير الماضي، وما نجم عنه من حالة هدوء أعادت الأمل ومهدت الطريق لإطلاق المحادثات بين الأطراف السورية في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.
وعبر الناطق الرسمي باسم الخارجية المصرية أحمد أبوزيد عن القلق البالغ الذي ينتاب الحكومة المصرية إزاء تدهور الوضع الميداني على الساحة السورية، وما يتوارد من معلومات عن سقوط العديد من المدنيين ضحية للتصعيد، والأثر السلبي الذي يمكن أن يترتب على ذلك سواء على الصعيد الإنساني أو السياسي.
استنكار شديد
بدورها، استنكرت هيئة كبار العلماء السعودية، بشدة المجزرة التي نفذها النظام السوري وحلفاؤه، باستهداف مستشفى القدس بحلب، ما أودى بحياة العشرات بينهم أطفال وأطباء إضافة إلى الضربات الجوية المتواصلة التي أودت بحياة الكثير وأصبحت حلب تعاني كارثة إنسانية في ظل موت للضمير العالمي يكتفي بالتنديد ويسهم في إطالة الأزمة.
ودعت دول العالم الإسلامي، إلى أن تتبنى الخطوات الفاعلة لوضع حد لهذه المآسي الإنسانية وإعادة الحق إلى مساره، ودفع المجتمع الدولي إلى أن يتعامل مع قضايانا بجدية ومسؤولية وعدالة.
بدوره، طالب الأزهر الشريف المجتمع الدولي بالعمل على الوصول لحل عاجل سريع لإنهاء الوضع المأساوي في حلب مع مقتل أكثر من 250 مدنياً إثر تجدد المعارك في المدينة منذ أكثر من أسبوع كما أدان رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان عمليات القصف التي شهدتها مناطق متفرقة من سوريا على مدار الأيام الأخيرة لاسيما القصف الذي طال مستشفى بمدينة حلب وما خلفه من مشاهد يندى لها جبين الإنسانية.. وتساءل إلى متى تستمر المماطلة الدولية في حل القضية السورية وعلى حساب دم الشعب السوري.