تعقد الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الشعب الفلسطيني مؤتمراً دولياً حول القدس يومي 3 و 4 مايو المقبل في العاصمة السنغالية داكار.

ويبحث المؤتمر التطورات التي تمر بها مدينة القدس الشريف في ظل الاحتلال الإسرائيلي، وما تواجهه من توسع استيطاني بجانب سعي المشاركين في المؤتمر إلى تسليط الضوء على الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم.

وينعقد المؤتمر بمشاركة حشد متميز من سياسيين ومفكرين وخبراء وقانونيين فلسطينيين ودوليين وحضور إعلامي، بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني ويعد اجتماعا دوريا تعقده المنظمة في عواصم مختلفة من العالم، ضمن سلسلة مؤتمرات تقام بالشراكة مع الأمم المتحدة بغية التوعية بالتطورات الجارية في الأرض الفلسطينية.

مجلس الأمن

إلى ذلك، وافق أعضاء مجلس الأمن الدولي على عقد جلسة مفتوحة غير رسمية تحت الصيغة المعروفة باسم «آريا فورميلا» لبحث مسألة توفير الحماية للشعب الفلسطيني.

وقال رياض منصور المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحافي عقده الليلة قبل الماضية بمقر الأمم المتحدة،: إنني سعيد جزئيا لأن مجلس الأمن قرر أخيراً أن يعقد جلسة مفتوحة غير رسمية تحت ما يسمى «آريا فورميلا» حول مسألة الحماية يوم الجمعة السادس من مايو بدعوة كل من أربع دول من أعضاء مجلس الأمن وهم مصر والسنغال وفنزويلا وماليزيا ضمن رئاسة مصر في مجلس الأمن.

واعتبر الجلسة المفتوحة جزءا من الضغط على سلطة الاحتلال الإسرائيلي لوضع حد لجرائمها ولانتهاكاتها الهائلة ضد الشعب الفلسطيني، وخاصة القصر والأطفال.