تعرض وزير الأشغال العامة وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة الكويتي، علي العمير، الى هجوم نيابي بسبب ظاهرة «تطاير الحصى» التي تضررت نتيجتها أغلب السيارات في الشوارع الكويتية، وسط تهديد أحد النواب باستجواب الوزير إذا لم يقم بمعالجة هذه الظاهرة.
وتعود مشكلة «تطاير الحصى» في شوارع الكويت الى قبل نحو ثلاثة أعوام، حيث تسبب سقوط الأمطار في تطاير «الصلبوخ» على السيارات أثناء سيرها في الشوارع، وأدى الى إحداث ضرر بها، وتسبب ذلك في كسر العديد من زجاج السيارات، ويرجع سببها الى سوء الخلطة الخاصة برصف الشوارع التي كشفت الأمطار سوء إعدادها.
ورغم ان «تطاير الحصى» أطاح وزير الأشغال العامة السابق عبدالعزيز الابراهيم بعد تقديم استجواب له، إلا أنها لا تزال قائمة، ولم ينجح الوزير العمير، الذي تولى الوزارة قبل نحو عام، في معالجة تلك المشكلة. وأرجع الوزير العمير خلال جلسة البرلمان الكويتي، التي عقدت أمس، سبب عدم إصلاح الطرق بالكويت الى عدم وجود ميزانية خاصة بالصيانة، مطالبا المجلس باعتماد الميزانية التي تقدم بها من أجل ذلك.
وقال العمير إن وزارة الأشغال أحالت ملف مشكلة «تطاير الحصى» في الشوارع إلى النيابة العامة بالكويت لمحاسبة المتسبب بهذه المشكلة.
وكان لافتا في مداخلات النواب خلال الجلسة استشهاد النائب سعد الخنفور بجودة الطرق في دول الخليج بصفة عامة، والإمارات بصفة خاصة، رغم تشابه المناخ والظروف.
وطالب الخنفور وزير الأشغال العامة الكويتي بالنظر الى طرق الإمارات، ومنها طريق دبي - أبوظبي على سبيل المثال، قائلاً «إن من يسير بسيارته على طريق دبي - أبوظبي الذي يبلغ طوله نحو 170 كيلومترا يعتقد أنه يسير على طريق من زجاج، بسبب جودته العالية» ونظافته، داعيا الوزير الى استخدام ذات الخلطة الاسفلتية الموجودة بهذا الطريق.
