لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
أقرت روسيا بوجود عسكري ذي ثقل في سوريا من أجل قتال تنظيم داعش وجبهة النصرة وحماية الهدنة، وفيما دخلت قافلة مساعدات إنسانية إلى مدينة تلبيسة في ريف حمص، سيطر تنظيم داعش على خمس قرى في ريف حلب الشمالي.
ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن الجنرال سيرجي رودسكوي المسؤول الكبير بوزارة الدفاع الروسية قوله، إن روسيا تبقي على قوات بقاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا تكفي لحماية الهدنة ومساعدة قوات الحكومة السورية في قتال متطرفي تنظيم داعش وجبهة النصرة.
دخول مساعدات
على صعيد آخر، دخلت قافلة مساعدات إنسانية أمس مدينة تلبيسة التي تحاصرها قوات النظام، هي الثالثة إلى ريف حمص الشمالي خلال أسبوع، وفق ما أعلن الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بافل كشيشيك.
وقال كشيشيك إن «قافلة مساعدات تضم 37 شاحنة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري والأمم المتحدة دخلت مدينة تلبيسة.
وتضم المساعدات بشكل رئيسي وفق كشيشيك، مواد غذائية وأدوات ومستلزمات غسل الكلى ومعدات لإصلاح آبار المياه ومحطات الضخ، فضلاً عن أدوية وكراس متحركة ومستلزمات التوليد للحوامل.
ومن المقرر وفق الصليب الأحمر، إدخال 14 شاحنة محملة مساعدات إلى المدينة في الأيام المقبلة. ولم يدخل الهلال الأحمر السوري أي مساعدات إلى تلبيسة، وفق كشيشيك منذ أكثر من عام. وأوضح أن الصليب الأحمر الدولي بدوره لم يوصل مساعدات إلى المدينة منذ ثلاث سنوات.
5 قرى
في الأثناء، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسيطرة تنظيم داعش على خمس قرى بريف حلب الشمالي بعد اشتباكات مع فصائل المعارضة.
وقال المرصد في بيان أمس، إن اشتباكات تدور منذ ليل الثلاثاء - الأربعاء بين الفصائل المقاتلة من جهة وتنظيم داعش من جهة أخرى في عدة محاور بريف حلب الشمالي، ما أدى لسيطرة التنظيم على قرى دوديان وتل حسين وجارز ويحمول الفيروزية وتليل الحصين.
وأشار المرصد إلى أن المعارك لا تزال مستمرة بشكل عنيف، في محاولة من الفصائل استعادة المناطق التي خسرتها، ومحاولة الإرهابيين التقدم وتوسيع نطاق سيطرته مجدداً.
قلق أممي
في السياق، قال الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوجاريك، إن «الأمم المتحدة قلقة من تدهور الأوضاع الإنسانية في حلب شمال سوريا والمناطق المحيطة بها».
وأضاف دوجاريك أن «مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية تلقى تقارير بشأن القتال المكثف من قبل جميع أطراف النزاع في حلب والمناطق المتاخمة لها لاسيما في الأيام الأخيرة، وأن الأمم المتحدة قلقة من تدهور الأوضاع الإنسانية المترتبة على ذلك.
استرداد جثة
إلى ذلك، نجحت وحدات حماية الشعب الكردية في استرداد جثة جندي روسي من تنظيم داعش كان قد قتل خلال معارك شهدتها مدينة تدمر في وسط سوريا الشهر الماضي، وفق ما أكد مصدر ميداني لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال المصدر الميداني رافضاً الكشف عن هويته: «نجحت وحدات حماية الشعب الكردية في استرداد جثة أحد الجنود الروس الذين قتلوا في معركة تدمر من تنظيم داعش، من دون إضافة المزيد من التفاصيل حول العملية.
ولم يشأ المصدر الميداني الحديث عن كيفية استرداد الجثة من قبل وحدات حماية الشعب الكردية التي تعد القوة الأكثر فعالية في قتال تنظيم داعش، ونجحت في طرده من مناطق عدة في شمال وشمال شرق سوريا.
نصب شوادر
بدأ تنظيم داعش الإرهابي نصب شوادر فوق بعض شوارع الرقة خوفاً من استهداف عناصر من قبل طائرات من دون طيار، في أعقاب انتشار الحديث عن خطط تٌعد لتحرير الرقة التي ترزح تحت وطأة الإرهابيين منذ 2013، والذين فرضوا قواعد التنظيم وقوانينه على المدينة.
ونشر حساب «الرقة تذبح بصمت» على حسابه على «تويتر» صورة تظهر الشوادر منصوبة فوق الشوارع، منعاً من استهداف عناصره من قبل طائرات من دون طيار.
