أعلن أحد النواب المعتصمين في البرلمان العراقي أمس عن انتهاء اعتصام النواب، لتشكيل كتلة معارضة داخل قبة البرلمان، في حين أكد حمد محجوب، المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب، أن تحول النواب الرافضين إلى المعارضة مكسب كبير للعملية التشريعية، بينما أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاستمرار بدعوته للاحتجاجات والتظاهرات الشعبية إلى حين تحقيق الإصلاح الكامل والشامل.
وقال النائب عبد الرحيم الشمري، في تصريح صحفي، إن «النواب المعتصمين أنهوا اعتصامهم وهم في طور تشكيل كتلة معارضة داخل البرلمان، فضلاً عن تقديم شكوى إلى المحكمة الاتحادية بعدم قانونية وجود رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وهيئة الرئاسة على رأس السلطة التشريعية».
وأضاف أن «الظرف المغلق للكابينة الوزارية جاء إلى سليم الجبوري، وكنا داخل البرلمان، وأردنا أن نصوت، ولكن الجبوري سوّف الموضوع، وحاول الاتصال برؤساء الكتل السياسية، وهذا يعد خرقاً للنظام الداخلي». مبيناً أنه «عندما قدمت الكابينة الوزارية إلى النواب اقترحنا أن يتم التصويت على كل واحد، ولكن سليم الجبوري سوف هذا الموضوع وحاول أن يقوم بمبادرة جديدة، (توافقية)، وهذه لم يقبل عليها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي دعم الاعتصامات».
مكسب
في الأثناء أكد المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب حمد محجوب، أن تحول النواب الرافضين إلى المعارضة مكسب كبير للعملية التشريعية.
وقال في بيان صحفي إن جلسة المجلس الأخيرة اعتبرت كل الممارسات التي شهدها مجلس النواب خلال الأسبوع الماضي باطلة، وعلى المتضرر اللجوء إلى المحكمة الاتحادية، مشدداً على أن الجميع سيحترم قرارات المحكمة ويلتزم بها. وأضاف محجوب: إن مجلس النواب سيستمر في عمله لإقرار التغييرات الحكومية وجدول الأعمال المعتاد، واصفاً في الوقت ذاته قرار المعترضين بالذهاب إلى المعارضة البرلمانية بأنه قرار مهم سينعكس إيجاباً على مجمل العملية التشريعية.
استمرار
إلى ذلك، ذكر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في بيان له «لقد انتصرت إرادة الشعب مرة أخرى على إرادة الفاسدين من خلال إقالة بعض الوزراء الفاسدين وتنصيب وزراء تكنوقراط مستقلين».
وأكد الاستمرار بدعوته للاحتجاجات والتظاهرات الشعبية لحين تحقيق الإصلاح الكامل والشامل، مُحذراً من أي توانٍ أو تسويف أو تأخير في إتمام الإصلاحات.