قتل ستة مدنيين، بينهم أطفال، قتلوا في غارة جوية وقصف مدفعي للجيش العراقي على مدينة الفلوجة الواقعة بمحافظة الأنبار، كما قتل 19 عنصراً من تنظيم داعش في قصف للتحالف الدولي واشتباكات مع الجيش غربي الرمادي، بالتزامن بدأت قوات الجيش بمساندة جوية من التحالف الدولي عملية عسكرية لاستعادة قضاء مخمور بمحافظة نينوى من قبضة التنظيم الإرهابي، كما شنت هجوماً على التنظيم في جنوب مدينة الموصل للسيطرة على قرية النصر الاستراتيجية.

وقالت مصادر طبية عراقية إن ستة مدنيين، بينهم أطفال، قتلوا في غارة جوية وقصف مدفعي للجيش العراقي على مدينة الفلوجة الواقعة بمحافظة الأنبار. وتتعرض مدينة الفلوجة لحصار خانق من الجيش العراقي، وقصف متكرر غالباً ما يوقع قتلى من المدنيين.

قتلى داعش

وفي الأنبار أيضاً، قال اللواء علي إبراهيم قائد عمليات «الجزيرة»، إحدى تشكيلات الجيش العراقي، أمس إن 19 عنصراً من تنظيم داعش قتلوا في قصف للتحالف الدولي واشتباكات مع الجيش غربي الرمادي. وأوضح إبراهيم أن «قوة من الجيش تابعة للفرقة السابعة ضمن عمليات الجزيرة، مسنودة بطيران التحالف، دمرت نفقاً ومجمع عتاد لتنظيم داعش في منطقة الدولاب غربي قضاء هيت».

عملية عسكرية

وفي محافظة نينوى، قال مصدر عسكري عراقي إن قوات الجيش وبمساندة جوية من التحالف الدولي بدأت فجر أمس عملية عسكرية ضد مسلحي تنظيم داعش في جنوب وشمال غربي قضاء مخمور بالمحافظة.

ونقلت وكالة «الأناضول» عن المقدم في الجيش العراقي عبد الرحمن الجبوري قوله إن الهجوم بدأ صباح أمس على قريتي مهانة وكبروك في القضاء، وتمكنت قوات الجيش العراقي من استعادة السيطرة على الأولى. وأضاف أن المعارك مستمرة، لاستعادة قرية كبروك، موضحاً أن عناصر «داعش» لم يبدوا مقاومة شديدة، إلا أن قوات الجيش تتقدم بحذر تحسباً للمفخخات والألغام المزروعة من قبل التنظيم.

كذلك ذكر مسؤول عسكري، في تصريح صحفي، أن «هجوماً واسعاً لقوات الجيش بدأ أمس على تنظيم داعش الإرهابي في جنوب مدينة الموصل للسيطرة على قرية النصر الاستراتيجية».

هدنة

أعلن النائب هادي العامري زعيم منظمة بدر، ومسؤول الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك اسو مامند، التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار والتهدئة بين الأطراف المتنازعة في قضاء طوز خورماتو. وقال مامند إن الأولوية يجب أن تكون لحماية المدنيين وعدم الانجرار لنزاعات جانبية تؤثر على الحرب على تنظيم داعش. من جانبه، قال هادي العامري إنه يجب معاقبة الطرف الذي تسبب في تدهور الوضع الأمني في القضاء، مضيفاً أن ترتيبات جديدة لم يفصح عنها تم اتخاذها لمنع تدهور الوضع الأمني. طوز خورماتو - د.ب.أ