أكد المبعوث الخاص للرئيس الأميركي في التحالف الدولي بريت ماكغروك، أهمية المراكز التوعوية في دولتي الإمارات والكويت في التصدي لفكر التنظيمات المتطرفة، إضافة إلى دور الحملات الإلكترونية في إيقاف عمليات التواصل بين أفراد تنظيم «داعش» الإرهابي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في حين جددت الكويت موقفها الواضح والحازم تجاه دعم ومساندة التحالف الدولي ضد التنظيم الإرهابي.
وقال المبعوث الأميركي، خلال أعمال الاجتماع الرابع لكبار المديرين السياسيين في دول التحالف الدولي أمس، في دولة الكويت، إن مثل هذه الاجتماعات التي تعقد في وقت حاسم لتقييم عمل التحالف الدولي، تعزز الضغط على «داعش»، مؤكداً أنه لا يمكن العودة إلى الوراء أو تخفيف الضغط على هذا التنظيم الإرهابي.
وأكد خلال الاجتماع أهمية المراكز التوعوية في دولتي الإمارات والكويت في التصدي لفكر التنظيمات المتطرفة، إضافة إلى دور الحملات الإلكترونية في إيقاف عمليات التواصل بين أفراد تنظيم «داعش» الإرهابي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن المشاركين في الاجتماع يقيمون الحملة العسكرية ضد «داعش» وتعزيز الجهود لمحاربة هذا التنظيم الإرهابي لاسيما بعد إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما من هانوفر الألمانية أمس إرسال 250 عسكرياً أميركياً إلى سوريا خلال الأسابيع المقبلة لتعزيز الجهود الخاصة في محاربة التنظيم. وأضاف أن الاجتماع بحث سبل قطع وسائل التمويل عن التنظيم ووقف عمليات البيع غير الشرعي للنفط والتجنيد التي يقوم بها هذا التنظيم الإرهابي إضافة إلى مواجهة حملاته الدعائية والإعلامية.
من جهته، جدد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله أمس التأكيد على موقف دولة الكويت الواضح والحازم في دعم ومساندة التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.
وقال الجارالله في كلمة خلال افتتاح الاجتماع الرابع لكبار المديرين السياسيين في دول التحالف الدولي إن دولة الكويت تساند المجتمع الدولي في دعم الاستقرار بجميع المناطق المحررة من سيطرة التنظيمات الإرهابية وتجفيف منابع تمويلها وصد الهجمات الإلكترونية ومكافحة تدفق المقاتلين الأجانب إلى مناطق النزاع.
وأضاف أن دولة الكويت لم تألُ جهداً في دعم ومساندة التحالف الدولي من خلال ما تقدمه من دعم لوجيستي اضافة إلى نشاطها ومشاركتها في اجتماعات المجاميع المنبثقة من الاجتماع المصغر لدول التحالف.
وفي بيان صادر عن المجموعة المصغرة للتحالف الدولي أمس، استمرارية الشعور «بالقلق العميق» إزاء الاحتياجات الإنسانية المتزايدة الناجمة عن الصراع في العراق وسوريا. وحضت اللجنة أعضاء المجتمع الدولي على القيام بالمتابعة المباشرة للأوضاع الإنسانية بهدف الوفاء بكافة التعهدات مثمنة في ذات الوقت الاستجابة «غير المسبوقة» من المانحين الدوليين في فبراير 2016 أثناء انعقاد مؤتمر لندن والتي من شأنها المساعدة على تلبية الاحتياجات الإنسانية الساحقة في سوريا.
وشددت على وجوب تكثيف جهود المجتمع الدولي المنسقة لتقديم العون والمساعدة خلال الأشهر المقبلة، معربة عن الامتنان للمضيفة دولة الكويت ودورها المهم الذي لعبته في الائتلاف وكدولة قائدة في مجال تقديم الدعم الإنساني للشعبين العراقي والسوري. وأعربت المجموعة عن الاعتقاد بأن تنظيم داعش لايزال خطراً رغم وضوح وضعه الدفاعي الآن وخسارة بعض مواقعه، موضحة أن المجموعة تأخذ على محمل الجد التهديد الذي لا يزال يشكله.
التزام
أكدت المجموعة المصغرة للتحالف الدولي الالتزام التام بدعم العمليات المدنية والعسكرية لتمهيد الطريق لتحرير المناطق الواقعة الآن تحت سيطرة تنظيم داعش في العراق وسوريا وضمان هزيمته الدائمة.
