اختتمت موريتانيا ومالي الاجتماعات الفنية لترسيم الحدود البرية بينهما، في خطوة يعلق عليها البلدان للسيطرة على منطقة تعرف اضطرابات كثيرة بسبب تسلل الإرهابيين بين الحدود غير المراقبة، فيما تأمل موريتانيا أن يساعد ترسيم الحدود في الحفاظ على الأمن ومحاربة الإرهاب.
وقال رئيس الوفد الموريتاني في اللجنة الفنية المشتركة لترسيم الحدود الموريتانية المالية حمادي ولد اميمو، إنّ «أجواء الأخوة والتسامح التي طبعت أعمال الاجتماع، تعكس مدى عمق الروابط والعلاقات الوثيقة التي تربط بين مواطني البلدين على طول الشريط الحدودي».
ولفت ولد اميمو إلى أنّ الخبراء الموريتانيين والماليين توصلوا إلى نتائج إيجابية ستشكّل تقدما لمسار ترسيم الحدود، موضحاً أنّ هناك إرادة سياسية كفيلة بإنهاء هذا الملف.