لم ينجح مجلس محافظة ديالى، شرقي العراق، للمرة الثانية على التوالي في استجواب المحافظ الحالي، وقائد ميليشيا بدر مثنى التميمي، الذي طوّقت عشيرته والميليشيات مبنى المجلس خلال الجلسة، فيما تعرّض اثنان من أعضاء مجلس المحافظة لمحاولة اغتيال حال خروجهما من الجلسة.

وقال رئيس مجلس المحافظة وكالة عمر الكروي، في مؤتمر صحافي عقده حال رفع الجلسة، إنّ «المحافظ مثنى التميمي انسحب من جلسة الاستجواب، وقرّر مجلس المحافظة تأجيل الجلسة إلى الخميس».

وأوضح عضو في مجلس المحافظة، أنّ التميمي ترك الجلسة وغادر بعد أن وجهت له اتهامات بالتقصير بإدارة الملف الأمني، وقال إنّ عشيرة التميمي وميليشيا بدر طوقت مجلس المحافظة خلال الجلسة وهدّدت في حالة إقالته على خلفية التقصير الأمني، مبينا أنّ المحافظ استقوى بعشيرته ولم يخضع للاستجواب وهدد أعضاء المجلس بـ«نهاية غير مريحة»، قبل أن يطلق عبارة «أنا القانون يعجبكم أو ما يعجبكم».

في غضون ذلك تعرّض اثنان من أعضاء مجلس المحافظة عن القائمة العراقية، لهجوم بتفجير عبوة ناسفة حال خروجهما من الجلسة. وقال مصدر محلّي إنّ النائبين عبد الخالق العزاوي وكريم الجبوري، تعرّضا حال خروجهما من جلسة استجواب المحافظ، لتفجير عبوة ناسفة استهدفت رتلهما شمال بعقوبة، مبينا أنّ الانفجار أسفر عن أضرار ماديّة فقط من دون حدوث إصابات.