أعلن قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني أمس، أن قائد فيلق بدر والمشرف العام على الحشد الشعبي هادي العامري، استغل دخوله إلى مدينة طوزخورماتو جنوبي مدينة كركوك (250 كلم شمال بغداد)، لإجراء مفاوضات لإيقاف القتال بين الحشد وقوات البيشمركة، باصطحاب 12 سيارة إسعاف بزعم نقل الجرحى، إلا أنها كانت مملوءة بمقاتلي الحشد والأسلحة والعتاد.

وقال القيادي في الاتحاد لموقع إعلام حزبه، إن قوات البيشمركة قرّرت منع دخول الحشد إلى داخل طوزخورماتو بأي شكل من الأشكال، لأنهم يريدون جلب قوات اكبر إلى المدينة، إلا ان قوة كبيرة من الحشد تحركت من ناحية سليمان بيك، ما دفع البيشمركة لمنعهم وطردهم من المنطقة.

وبحسب المصدر فإنه على الرغم من الاتفاق على وقف إطلاق النار الاثنين، إلا أن العامري تحايل على مسؤولي البيشمركة ولم يكن صادق النية، مبيناً انه قام خلال زيارته الى المدينة للاجتماع بالقادة العسكريين لقوات البيشمركة، باصطحاب 12 عجلة اسعاف بزعم نقل ومعالجة جرحى المعارك واخلاء القتلى، إلا أنه لم يكن ذا نية حسنة في هذا الأمر أيضاً، حسب تعبيره. وأضاف ان جميع تلك العجلات كانت مملوءة بمقاتلي الحشد مع الأسلحة والعتاد.

حشد داعش

من جانب آخر، أفاد مصدر أمني في محافظة كركوك أمس، بأن تنظيم داعش بدأ بحشد عناصره على طول مناطق التماس جنوبي كركوك، فيما أكد أن التنظيم استغل الأحداث التي يشهدها قضاء طوزخورماتو لتحشد عناصره.

وقال المصدر إن «تنظيم داعش بدأ بحشد عناصره على مناطق التماس في مناطق جنوب قصبة بشير واليرقون ومزارع الدولة وجسر الزركة وحمرين، جنوبي كركوك»، مبيناً أن «عناصر التنظيم يتنقلون سيرا على الاقدام بين تلك المناطق لمنع رصد تحركاتهم». وأضاف أن «تنظيم داعش قام بحشد عناصره مستغلاً التوترات الحاصلة بين الحشد الشعبي والبيشمركة في قضاء طوزخورماتو، واستثمار التوتر لشن هجمات على مناطق التماس».

قتلى وجرحى

وذكرت مصادر من الشرطة العراقية أن أربعة من عناصر الحشد الشعبي التركماني ومدنيين قتلوا وأصيب ستة آخرون بعد تجدد الاشتباكات المسلّحة مع قوات البيشمركة في قضاء طوزخورماتو.