بيان

»التعاون الإسلامي« تدعو إلى إلزام إسرائيل بالانسحاب من الجولان

أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها بأشد العبارات قيام الحكومة الإسرائيلية بعقد جلستها الأسبوعية في الجولان العربي السوري المحتل، وما تلاها من تصريحات لرئيس الحكومة الإسرائيلية التي نادت بأن «الجولان سيبقى بيد إسرائيل إلى الأبد».

ودعت المنظمة، التي تتخذ من مدينة جدة غرب المملكة العربية السعودية مقرا لها، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إلزام إسرائيل بالانسحاب من الجولان العربية وكافة الأراضي العربية المحتلة، بما فيها الأرض الفلسطينية، ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية.

واعتبرت منظمة التعاون الإسلامي في بيان لها أمس، أن الاجتماع في الجولان يأتي في سياق محاولات الاحتلال المستمرة لتكريس ضم الجولان المحتل، في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصلة ومبادئ القانون الدولي.

وجدد البيان الختامي للاجتماع الذي عقد بشأن الجولان المحتل، التأكيد على موقف المنظمة الثابت بشأن اعتبار مرتفعات الجولان أرضاً عربية سورية، مؤكداً دعمه غير المشروط لحق الشعب السوري المشروع في استعادة كامل سيادته على الجولان، حتى خط الرابع من يونيو 1967.

كما أدانت المنظمة بقوة محاولات إسرائيل لفرض الجنسية وبطاقات الهوية الإسرائيلية على المواطنين العرب السوريين، واعتبرتها تدابير تشكل خرقاً صارخاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان ولاتفاقية جنيف المتعلقة بحماية السكان المدنيين وقت الحرب لعام 1949 وللقرارات ذات الصلة الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة وغيرها من الهيئات الدولية. يذكر أن الحكومة الإسرائيلية عقدت جلستها الأسبوعية في السابع عشر من الشهر الحالي في الجولان المحتل، في حدث فريد من نوعه، حيث تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بداية الاجتماع أن يبقى الجولان السوري المحتل جزءا من إسرائيل «إلى الأبد».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات