أبدى المتظاهرون، والمعتصمون في العاصمة بغداد، رفضهم إزاء ما سموه «التكنوقراط المسيس»، وفيما لوحوا بإمكانية عودتهم أمام المنطقة الخضراء في حال لم تستجب القوى السياسية لمطالبهم، دعوا إلى نقل «الرفاهية»، التي تشهدها المنطقة الخضراء إلى مناطق العراق كافة.
وقال الناطق باسم اللجنة المنظمة للتظاهرات والاعتصامات في بغداد يحيى الموسوي، إن «التظاهرات شعبية وسلمية ومطالبها تتلخص بدعم القوى السياسية النزيهة لنقل البلد من حالة الفساد والتدني إلى مستوى مختلف من الشفافية والإصلاحات والعدل، ويكون على رأس ذلك إقرار كابينة وزارية تكنوقراط على ألا يكون التكنوقراط سياسياً أو مسيساً».
وأضاف الموسوي أن «تظاهرات اليوم الثلاثاء ستشمل عموم العراق، من خلال التجمع في نقطة واحدة وهي بغداد»، لافتاً إلى أن على «الموجودين في الخضراء نقل مستوى الرفاه بالمنطقة إلى مناطق العراق كافة».
في الأثناء، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، المتظاهرين إلى الحفاظ على سلمية التظاهرة المقرر انطلاقها اليوم الثلاثاء، وحض التيارات المدنية والأقليات «أن تهب مع الشعب، للمطالبة بالإصلاح واسترجاع الحقوق المنهوبة ومحاسبة المفسدين، لكي نكون في عراق بلا فساد، ولا قائد ضرورة ومن دون تهميش أو محاصصة».