قتل ثمانية أشخاص على الأقل وأصيب 20 بجروح أمس، جراء تفجير سيارة مفخخة بالقرب من ضريح السيدة زينب الواقع في منطقة ريف دمشق الجنوبي، وأعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن الاعتداء.

وأورد التلفزيون السوري في شريط عاجل مقتل ثمانية أشخاص وإصابة آخرين في تفجير سيارة مفخخة عند مدخل الذيابية.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، موضحا أن «عدد الخسائر البشرية مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة ووجود مفقودين».

ووقع التفجير على نقطة تفتيش أمنية عند مدخل بلدة الذيابية، بالقرب من مبنى سكني قيد الإنشاء واحدث حفرة في الرصيف المتصدع.

وقال احد العناصر الأمنيين الذين كانوا موجودين على الحاجز إن جهازا لكشف المتفجرات كان بحوزتهم ارسل إشارات عن وجود مواد متفجرة قبل تفجير السيارة. وأضاف: أوقفنا السيارة لدى وصولها إلى الحاجز وأعطانا الجهاز إشارة إنذار. وعندما بدأنا التفتيش بشكل يدوي انفجرت السيارة.

وتسبب التفجير بتحطم نوافذ فندق صغير ليس بعيدا عن موقع الحاجز، يأوي نازحين من بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام والمحاصرتين من فصائل «جيش الفتح» وأبرزها جبهة النصرة في محافظة إدلب شمال غرب البلاد.

وقال كبير مفاوضي الحكومة السورية في محادثات السلام بجنيف بشار الجعفري إن الانفجار أصاب مستشفى وأسفر عن سقوط عشرة قتلى. وأوضح الجعفري أن الانفجار الذي نفذه أربعة إرهابيين، أصاب مستشفى وقتل عددا من المرضى الذين جرى إجلاؤهم الأسبوع الماضي من بلدتي الفوعة وكفريا. وأعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن الاعتداء.