حسمت قيادات ناصرية مصرية، الجدل حول جزيرتي تيران وصنافير، وأكدت أنهما تابعتان للسعودية. وأكّد رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان الحالي في مصر، ووزير الإعلام الأسبق، محمد فائق، أنّ «جزيرتي تيران وصنافير سعوديتان، وكانتا تحت الإدارة المصرية لتعزيز الموقف المصري في مواجهة إسرائيل»، مشيراً إلى أنّ «هناك فرقاً بين الإدارة والسيادة».
بدوره، شدّد أستاذ التاريخ بكلية الآداب بجامعة حلوان، وأحد القيادات الناصرية، د. عاصم الدسوقي، على أنّ الجزيرتين تتبعان في الأصل مملكة الحجاز، التي كانت حدودها تنتهي في جنوبي فلسطين، فيما سمي بولاية عكا، وفي عام 1927، عندما قام عبد العزيز آل سعود، بضم منطقة الحجاز للمملكة، أصبحت الجزيرتان تابعتين للسعودية. وأوضح أن السعودية، وبعد حرب 1948، خشيت على الجزيرتين، وعقب توقيع هدنة ردوس، طلبت من مصر الدفاع عن الجزيرتين.