أعلنت مصادر أمنية وطبية في مصر، إن ضابطاً ومجندين اثنين من قوات الأمن المركزي قتلوا وأصيب مجند آخر أمس عندما انفجرت فيهم عبوة ناسفة جنوبي مدينة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء.
وأضافت المصادر أنّ «العبوة انفجرت أثناء قيام قوة أمنية مترجلة بالكشف عن المتفجرات في إطار حملة مداهمات بنطاق قرية الخروبة جنوبي الشيخ زويد، ما أسفر عن مقتل الرائد خالد محمد السيد، والمجندين أيمن أحمد السيد، وعلي أحمد عبدالله، فيما أصيب مجند رابع يدعى أحمد عبدالسلام أحمد، إثر انفجار عبوة ناسفة في قوة أمنية مترجلة بالشيخ زويد.
ونقل المجند المصاب والجثث إلى المستشفى العسكري في العريش كبرى مدن محافظة شمال سيناء.
جهود أمن
على صعيد متصل، نفى رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس النواب المصري النائب اللواء كمال عامر، إمكانية التنبؤ بموعد محدد لانتهاء العمليات في سيناء، مؤكدًا أنّ قوات الأمن تبذل جهوداً كبيرة لتطهير سيناء من الإرهابيين.
ولفت عامر في تصريحات لـ «البيان» إلى أنّ القضاء على الإرهابيين في شمال سيناء يحتاج بعض الوقت ولا موعد محدّداً لإعلان الحدود الشرقية خالية من آفة الإرهاب، باعتبار أنّ الأمر مرتبط بتنظيمات الإرهاب ومصادر تمويلها وأماكن وجودها، إذ يندس بعضهم وسط الأهالي والمناطق المأهولة بالسكان، مشدّداً على الإصرار والعزيمة التي تتحلّى بها أجهزة وقوى الأمن للقضاء على الإرهابيين وتطهير مصر منهم.
وأكّد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس النواب، أنّ «اللجنة المخصصة لمناقشة محور الأمن القومي في بيان الحكومة في البرلمان كانت قد حرصت على وضع توصيات في تقريرها لدعم جهود الأجهزة الأمنية في شمال سيناء».
سحب جنود
إلى ذلك، دفعت الهجمات المتكررة التي يشنها تنظيم داعش في سيناء، بوزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» إلى سحب أكثر من 100 من عناصر قوات حفظ السلام من شمال سيناء وإعادة نشرهم جنوباً، بعيداً عن مكانها الحالي القريب من قطاع غزة، وفقاً لمصادر إعلامية أميركية.
وترى أوساط أميركية أن استخدام التكنولوجيا العسكرية عن بعد سيمكن الجيش الأميركي من خفض قوته في سيناء التي يصل قوامها إلى 700 جندي، والتي تم نشرها في سيناء ضمن قوة حفظ اتفاق السلام. وكانت تقارير متواترة قد أفادت بأن واشنطن تفكر في عدم إشراك قواتها في الأماكن الملتهبة، وتدرس إعادة تنظيم هذه القوات باستخدام وسائل تكنولوجيا حديثة من خلال الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار لمراقبة الحدود بما يحقق الغرض وباستخدام قوات أقل.