التهمت حرائق عشرات المحال في سوق العصرونية الأثري في دمشق، واتهم ناشطون نظام الأسد بافتعال حرائق، خدمة لمشروع استيلاء إيران على تلك المناطق.

وتناقلت وكالة الأنباء الرسمية لنظام الأسد، أنّ ماساً كهربائياً كان السبب، لكن ناشطين سوريين يشككون في الرواية، ويقول هؤلاء إن الحوادث تكررت، فقبل العصرونية احترق سوق الهال بدمشق، وقبلهما أسواق أخرى كثيرة.

ويرى الناشطون أنّ نظام الأسد اعتاد على تصنيف مثل هذه الحوادث «ضد مجهول»، إذ لا يفتح باب التحقيق فيها ولا المحاسبة، ما يؤدّي إلى طي الملف قبل إخماد نيران الحرائق، وقبل أن تزول حسرة مئات العائلات التي فقدت باب رزقها. ويلفت الناشطون إلى أنّ إيران تخطط للاستيلاء على هذه المناطق، بغية إحداث تغيير ديموغرافي يخدمها ويخدم نظام الأسد.