أعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية، معالي د. أنور قرقاش، أن دولة الإمارات تسعى في سياستها الخارجية إلى بناء تحالف عربي معتدل، لتحصين العرب من التدخل الخارجي، مشيراً إلى أن التنمية والتواصل مع العالم مكونات أساسية في سياسة الدولة الخارجية، داعياً إلى تعزيز دور الدولة الوطنية، ومشدداً على أن مستقبل اليمن بيد أبنائه.

وقال د. قرقاش في تغريدات على حسابه في «تويتر»: «تسعى دولة الإمارات في سياستها الخارجية إلى بناء تحالف عربي معتدل، وترى دوراً سعودياً ومصرياً رئيسياً، توجه هدفه تحصين العرب من التدخل الخارجي».

وأضاف معاليه في تغريدة أخرى: «تؤمن الإمارات بضرورة التصدي للتطرف والطائفية التي تعاني منها المنطقة، والطريق إلى ذلك المقاربة الوطنية والمظلة العربية القوية والجامعة».

وأشار إلى أن «تعزيز دور الدولة الوطنية وتمكين وتحصين البعد العربي هو الطريق إلى التصدي لتحديات التطرّف والطائفية والفوضى الذي يقوض مستقبل عالمنا العربي».

وأكد د. قرقاش، أن التنمية والتواصل مع العالم «مكونات أساسية في سياسة الإمارات الخارجية، وفي ذلك مرآة طبيعية لمسيرة ناجحة في التنمية البشرية والاقتصادية»، مضيفاً أن الإمارات تدرك «طبيعة النظام الدولي المتحول، وأن على دول المنطقة أن تلعب دورها في تقرير مصيرها، والإمارات تتحمل مسؤوليتها بكل إيمان وشجاعة». وشدد على أنه لتحقيق هذه الأهداف «ترى الإمارات نفسها شريكاً قادراً ومخلصاً، ضمن تحالف عربي معتدل يسعى إلى تحقيق الاستقرار والتنمية في عالمنا العربي».

وقال قرقاش : «أما درس سنوات الفوضى والعنف فهو إفلاس السياسات الإيديولوجية والطائفية لصالح الاعتدال والتنمية وإيجاد قوالب معاصرة للعمل العربي المشترك».

وفي الموضوع اليمني، أكد د. قرقاش، أن «عمليات الشرعية والمقاومة ضد الإرهاب في أبين والمكلا، هو التطور الطبيعي لوضع اليمن في المسار الصحيح، وهو الرد الواضح لدعايات التمرد الكاذبة».

وأوضح أن «نجاح المسار السياسي في الكويت وتصفية إرهاب (تنظيمي) القاعدة وداعش، فرصة حقيقية لفتح صفحة جديدة، من المهم أن يدرك اليمنيون هذه الحقيقة ويبنون عليها».

وختم تغريداته بالقول: إن «مستقبل اليمن بيد أبنائه، في الكويت وفي المكلا، والمستقبل لا يمكن أن يكون مساره التمرد والتطرّف والإرهاب، هي نقطة مفصلية يحدد نجاحها اليمنيون».