أكد وزير تونسي أن أكثر من 157 جمعية يشتبه في علاقاتها بالإرهاب في تونس. وصرح الوزير المكلف بالعلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني كمال الجندوبي السبت، بأن معطيات أمنية تشير إلى وجود علاقة بين هذه الجمعيات وأطراف متطرفة وإرهابية في بعض الأحيان وهي تمثل خطراً كبيراً على البلاد.
أدى الانتقال الديمقراطي في البلاد بعد الثورة في 2011 إلى اتاحة الفرصة لظهور المئات من الجمعيات الناشطة في المجتمع المدني غير أن التدفق الواسع للأموال وبروز مظاهر تشدد أثار شبهات حول ارتباط عدد من الجمعيات بجهات متطرفة.
وقال الجندوبي خلال مؤتمر للشباب «هناك أكثر من 157 جمعية هي محل متابعة منذ 2014 وقد تم تجميد عدد منها وحل البعض الآخر بقرارات قضائية».
وكان رئيس الحكومة الحبيب الصيد صرح أمس، لوسائل إعلام محلية بأن قرارات بالتجميد ستطال جمعيات تعلقت بها شبهات وإخلالات قانونية.
إلى ذلك، قتل إرهابي الليلة قبل الماضية في كمين للجيش الجزائري بمنطقة عين قزام عندما حاول اختراق الحدود الجزائرية مع النيجر. وذكرت وزارة الدفاع الجزائرية أن يقظة قوات الجيش سمحت بـ«القضاء على إرهابي كان بصدد اختراق حدودنا».