ارتفع إلى 4742 على الأقل، عدد الذين تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان، من توثيق مقتلهم، خلال 19 شهراً، جراء غارات التحالف الدولي، وضرباته الصاروخية على مناطق في سوريا منذ 23 سبتمبر 2014.
وقتل 4195 عنصراً على الأقل من تنظيم داعش غالبيتهم من جنسيات غير سورية، جراء الضربات الصاروخية، وغارات طائرات التحالف على تجمعات وتمركزات ومقار للتنظيم ومحطات نفطية في محافظات حماة وحلب وحمص والحسكة والرقة ودير الزور، من ضمنهم عشرات القياديين من جنسيات سورية وعربية وأجنبية، أبرزهم أبو عمر الشيشاني القيادي العسكري البارز، وأبو أسامة العراقي، وعامر الرفدان، والقيادي أبو سياف، وقادة عسكريون وأمنيون وأمراء قواطع.
كما لقي ما لا يقل عن 136 مقاتلاً من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) مصرعهم، جراء ضربات صاروخية نفذها التحالف وغارات لطائراته، على مقرات لجبهة النصرة في ريف حلب الغربي وريف إدلب الشمالي، أبرزهم القيادي في تنظيم القاعدة محسن الفضلي وأبو همام- القائد العسكري في جبهة النصرة والقيادي أبو عمر الكردي، والقياديان أبو حمزة الفرنسي، وأبو قتادة التونسي.
في حين قضى عشرة مقاتلين من «جيش السنة» جراء قصف لطائرات التحالف الدولي على مقرهم في منطقة أطمة بريف إدلب. من ضمن المجموع العام للخسائر البشرية 391 مدنياً سورياً بينهم 99 طفلاً، و67 امرأة وفتاة.
وشدد المرصد السوري لحقوق الإنسان مجدداً، على وجوب تحييد المناطق المدنية عن عمليات القصف والاستهداف أو العمليات العسكرية، التي ذهب ضحيتها بشكل أساسي المدنيون السوريون.