تعلن المفوضية القومية لاستفتاء دارفور اليوم، نتيجة الاستفتاء على شكل حكم الإقليم، خلال الفترة المقبلة، في وقت تواثقت عدد من فصائل المعارضة السودانية ( قوى نداء السودان) على ميثاق سياسي، لإعادة هيكلة وبناء الدولة السودانية، خلال فترة انتقالية حددتها بأربع سنوات، بما يحقق السلام والأمن والتحول الديمقراطي في السودان، وتعهدت بالمضي في مواجهة النظام الحاكم بغية إسقاطه، فيما أعلنت الفصائل المسلحة المنضوية تحت التحالف وقف إطلاق النار من طرف واحد لإغاثة المدنيين بمناطق العمليات.
حل سياسي
وأكدت قوى نداء السودان في خاتمة اجتماعاتها، التي عقدت بالعاصمة الفرنسية باريس أن خطها الأساسي هو المضي في مواجهة النظام الحاكم بوسائل المقاومة السلمية المجربة والمستحدثة وتحويل الغضب الجماهيري إلى انتفاضة شعبية سلمية شاملة في مواجهة ما وصفته بالشرعية الزائفة والفساد والاستبداد حتى يسقط النظام أو يوقن أنه لا محالة ساقط أمام إرادة التغيير، فيقبل بحل سياسي شامل وعادل، يحقق السلام والحرية والعدالة، ويضمن تفكيك دولة الحزب لمصلحة دولة الشعب.
وأجازت قوى نداء السودان هيكلاً تنظيمياً جديداً للتحالف، يشتمل على مجلس رئاسي تنسيقي ممثلة فيه كل كتل قوى نداء السودان، وتوافقت على الاستمرار في التعبئة الجماهيرية لتفعيل وسائل التصدي المدني السلمي لإسقاط النظام.
سلام عادل
وأكدت أن الحل السياسي الشامل، الذي ينشده التحالف هو المفضي إلى سلام عادل شامل وتحول ديمقراطي كامل في السودان، وتفكيك دولة التمكين الحزبي لمصلحة دولة الوطن، وقررت قوى نداء السودان التي تضم حزب الأمة والجبهة الثورية، وتحالف قوى الإجماع الوطني، التنسيق مع القوى المعارضة الأخرى التي تعمل من أجل التغيير لتحقيق السلام والتحول الديمقراطي.