تمكنت قوات الجيش الوطني الليبي من قتل وجرح العشرات بينهم قياديان بارزان من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، خلال اشتباكات عنيفة، في منطقة المخيلي جنوبي مدينة درنة، في وقت وسع الطيران الحربي التابع للجيش الوطني من غاراته على مواقع التنظيم بعد تراجعه إلى الجنوب من المدينة، بينما حصدت الألغام والشراك المفخخة أرواح 13 شاباً، بحسب تقارير صحفية محلية.
وأكد شهود مقتل قياديين بارزين من داعش إلى جانب قتل وجرح عشرات من عناصر التنظيم الإرهابي في الاشتباكات الدائرة بين الجيش الوطني والإرهابيين في مناطقة المخيلي جنوب درنة، هما أبو عبيدة السنغالي وأبو عبدالرحمن النيجيري. وذكرت وسائل إعلام ليبية أن كتيبة 102 مرتوبة والقاطع الحدودي الأول أم الرزم تمكنت من دحر تنظيم داعش، بعد تسلل سياراتهم من المخيلي.
وتحركت سرية شارع اسطنبول المقاتلة التابعة للكتيبة 152، لمطاردة فلول داعش الفارين من درنة، بحسب تلك المصادر.
من ناحية أخرى، قتل 13 شاباً وجرح آخرون أثناء محاولة تفكيك عبوات ناسفة في حي الـ400 بالساحل الشرقي. وأوضح المصدر أن ألغام ومفخخات انفجرت عندما كان الشباب يحاولون إزالتها، حيث تركها داعش مزروعة في الحي وفي مرتفعات الفتايح الزراعية التي انسحب منها التنظيم.
في الأثناء نفذ الجيش الليبي الوطني ليل أول من أمس ضربات جوية على إرهابيين في درنة بعد تقهقر تنظيم داعش من مواقع قريبة من المدينة.
قال الناطق العسكري عبد الكريم صبرة إن الضربات الجوية التي وقعت أثناء الليل استهدفت مقاتلي مجلس الشورى بحي السيدة خديجة في درنة وسجن بشر. ولم يعلق على الخسائر البشرية المحتملة. وقال الناطق باسم مجلس الشورى حافظ الضبع إن السجن كان بداخله مشتبه بانتمائهم لتنظيم داعش وأضاف أن الضربات لم تسبب أي أضرار أو خسائر بشرية.
وفي سياق ذي صلة أكد مصدر طبي في مستشفى الهريش بمدينة درنة الليبية مقتل 13 شاباً من شباب المدينة، وقال المصدر الطبي بحسب موقع بوابة الوسط، إن لغماً انفجر عندما كان الشباب يحاولون إزالة ألغام خلفها تنظيم داعش في المناطق التي انسحب منها الأربعاء الماضي، وارتفعت لاحقاً حصيلة القتلى من تسعة إلى 13 شخصاً.
وانسحبت عناصر تنظيم داعش بشكل مفاجئ في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء من حي الـ«400» ومرتفعات الفتايح الزراعية، آخر منطقتين كان يسيطر عليهما شرق مدينة درنة، تحت ضغط هجمات من جماعات إرهابية منافسة وضربات جوية نفذتها قوات موالية لحكومة طبرق، وفق ما قاله سكان من داخل مدينة درنة لـ«بوابة الوسط».
وقال شهود إن رتلاً يتكون من عشرات السيارات اتجه إلى جنوب المخيلي، حيث تزود بالوقود من إحدى محطات الوقود ثم أحرقوا المحطة، وسلكوا ما يعرف بطريق 200 المؤدي إلى مدينة إجدابيا.
