تستعد قوى سياسية في مصر، لإحياء ذكرى تحرير سيناء بعد غد الاثنين، وسط دعوات تخريب، عبر تنظيم احتجاجات ضد السلطات، دعا إليها معارضون ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، وحركة 6 أبريل في اليوم نفسه.
ودعت أحزاب سياسية جموع المصريين إلى الاحتفال بذكرى 25 أبريل، الذي يوافق يوم استرداد مصر أرض سيناء بعد انسحاب آخر جندي إسرائيلي منها وفقاً لمعاهدة كامب ديفيد، بتنظيم عدد من الفعاليات الاحتفالية مختلفة، فيما اقترح حزب «مستقبل وطن» تنظيم احتفالية كبرى لإحياء الذكرى، يشارك فيها شباب وأعضاء الحزب أمام قصر عابدين.
ويجري الحزب استعدادات كبيرة لهذه الاحتفالية في الوقت الحالي، وفق ما أعلنه القائم بأعمال رئيس الحزب المهندس أشرف رشاد. وتخطط أحزاب عدة للاحتفال بالذكرى، منها أحزاب التجمع والمؤتمر وحماة مصر، إذ يعتزم حزب المؤتمر تنظيم فعاليات ثقافية للتعريف بسيناء.
وقال رئيس الحزب عمر مختار صميدة، إن حزبه يعتزم تنظيم فعاليات احتفالية بذكرى تحرير سيناء على صعيد جميع أمانات الحزب الموجودة في كل محافظات مصر، وتنظيم مؤتمرات تثقيفية وندوات مختلفة، معرباً عن رفضه لدعوات التخريب، التي دعا إليها «الإخوان» وحركة 6 أبريل.
إحباط محاولات
بدوره، أكد مصدر أمني مسؤول أن «قوات الأمن على أهبة الاستعداد لإحباط أية محاولات من أجل إثارة الفتنة وأعمال العنف والشغب في مصر خلال الفترة المقبلة على خلفية دعوات التظاهر، مشيراً إلى استمرار الخطط الأمنية لتأمين الشارع المصري، وأنه لا تعديل جوهري فيها باستثناء تكثيف التأمين. ولفت المصدر نفسه إلى أن قوات الأمن تتعامل بما يقره القانون، ويضمن عدم وقوع أي أحداث فتنة أو أعمال عنف وشغب.