ظنّ عالما الآثار البولنديان بارتوس ماركوفسكي وروبرت زوكوفسكي حين رمما تمثال أسد اللات في تدمر في 2005 أنهما سيحافظان عليه لمئات السنين. بعد 11 عاماً، هرعا لتفقده بعدما عرفا بتدميره على يد تنظيم داعش.عند مدخل متحف تدمر، حيث تمثال أسد اللات الذي يزن 15 طناً، قال ماركوفسكي: «اعتقدنا حين جئنا في العام 2005 مع البعثة البولندية للقيام بعمليات ترميم في تدمر، أننا نحافظ على التمثال لمئتي أو 300 سنة».
وأضاف: «لكن عملنا لم يصمد أكثر من 10 سنوات».