توقعت مصادر موثوقة في حركتي فتح وحماس، استئناف لقاءات المصالحة في العاصمة القطرية الدوحة نهاية الشهر الجاري لمناقشة الملفات العالقة بين الطرفين، وبخاصة ملف البرنامج السياسي لحكومة التوافق وملف موظفي حكومة غزة السابقة.

وقال القيادي في حركة فتح د. فيصل أبو شهلا إن هناك اتفاقاً على استئناف حوارات الدوحة، واتفاقاً على حمل وفدي الحركتين إجابات للملفات العالقة خلال اللقاء المقبل، والتي كانت عقبة لدى الحركتين خلال الجولتين السابقتين. وأفاد د. أبو شهلا أن قضية الموظفين هي أحد الملفات التي يوجد عليها إشكالية، وتم تدارسها داخل الحركة بشكل جيد، وسيتم التفاهم على كافة الإشكاليات والسير قدماً لتنفيذ ما تم التوصل إليه.حكومة وحدة

وبين القيادي في «فتح» انه سيتم تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد الاتفاق على جميع القضايا المطروحة، وسيتم عرض النتائج على الفصائل الفلسطينية، لتكون شريكة في تشكيل حكومة الوحدة، وسيتم إشراكها في إجراء أي انتخابات مقبلة.

عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح د يحيي رباح، قال ان حركته ملتزمة بتطبيق ما نص عليه اتفاق القاهرة، وهو استيعاب الموظفين من خلال اللجنة القانونية والإدارية المتفق على تشكيلها، وأن يكون برنامج حكومة الوحدة الوطنية هو برنامج منظمة التحرير.

وشدد على بركة ممثل «حماس» في لبنان، على تمسك حركته في ضرورة أن تعترف الحكومة المقبلة بجميع الموظفين على اعتبار أنهم شرعيين، وان يكون برنامج الحكومة المقبلة هو برنامج وثيقة الوفاق الوطني التي تم التوقيع عليها من معظم الفصائل الفلسطينية في يونيو2006.

عباس ومشعل

واستطرد: «في حال جري الاتفاق على الملفين السابقين سيكون هناك لقاء بين الرئيس عباس ومشعل في الدوحة لتوقيع تنفيذ المصالحة، وسيتم تحديد موعد لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني الفلسطيني بعد 6 أشهر من تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الجديدة».

ونقلت تقارير فلسطينية عن قيادي فتحاوي بارز وعضو باللجنة المركزية للحركة القول إن اتصالات تجري لعقد لقاء قريب بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في الدوحة.

ونقلت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا» عن القيادي أن «هناك اتصالات لعقد لقاء بين فتح وحماس قبل انتهاء الشهر الحالي، وتشمل الاتصالات التنسيق للقاء بين الرئيس عباس وخالد مشعل».

وتابع «الرئيس عباس سيتوجه خلال أيام إلى قطر، والأمور تجري لبحث كافة قضايا ملف المصالحة، للخروج باتفاق جدي هذه المرة».