تمكنت قوات الحشد الوطني، بأسلوب اتسم بالسرية والدقة في التنفيذ، من تطهير قريتي النوران وباريمة الواقعتين شمال الموصل، اللتين كانتا تحت سيطرة تنظيم «داعش».
وتعد العملية العسكرية الأولى من نوعها التي تنفذها قوات الحشد، انطلاقاً من منطقة بعشيقة، وبإسناد جوي من التحالف الدولي. وتبشر هذه العملية بقرب عمليات مماثلة لاستعادة الموصل من «داعش»، وفق قائد الحشد الوطني.
وبدأت العملية بدهم أهداف تابعة للتنظيم في القريتين، ما أسفر عن مقتل عدد من عناصره، وأجبر باقي العناصر على الانسحاب.
كما استولت قوات الحشد الوطني على أسلحة ومعدات عسكرية تابعة لـ«داعش» دون المساس بممتلكات المدنيين.
من جهة أخرى، قتل عناصر من الجيش العراقي والحشد الشعبي بهجوم لتنظيم داعش في الفلوجة، في حين أعلن الجيش استهدافه لمواقع التنظيم في قضاء الرطبة، وقُتل عدد منهم.
وقالت مصادر عسكرية عراقية إن سبعة من الجيش العراقي وميليشيا الحشد الشعبي قُتلوا، وأصيب 14 آخرون، في تفجير انتحاري استهدف قوة مشتركة من الجيش والحشد الشعبي في منطقة الروفة شمال شرق مدينة الفلوجة.
وفي سياق آخر، أعلن الجيش العراقي مقتل ثمانية من عناصر تنظيم داعش من جراء استهداف مواقعه بقصف جوي.
صد هجوم
من جهة أخرى، أفاد مصدر بقوات البيشمركة بأن تلك القوات صدت هجوماً انتحارياً غرب سنجار.
وقال المصدر إن «قوات البيشمركة صدت هجوماً انتحارياً لمسلحي تنظيم داعش في منقطة دوميز غرب سنجار»، مبيناً أن «التنظيم استخدم ثلاثة انتحاريين خلال الهجوم تم قتلهم جميعاً».
إلى ذلك، اعتبر وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان، في تصريحات أدلى بها لـ«راديو إنفو» أمس، أن الظروف اللازمة للقضاء على تنظيم داعش في سوريا والعراق في طريقها إلى التحقق، فيما أقر مجلس العموم البريطاني مذكرة غير ملزمة، تدعو الحكومة إلى الاعتراف بارتكاب تنظيم داعش إبادة بحق الأقليات الدينية والإتنية في سوريا والعراق.
