يتجه الجيش الليبي لحسم معركته ضد الجماعات الإرهابية في مدينة بنغازي، خصوصاً بعد سيطرة الجيش الكاملة على حي تيكا الشعبي والتقدم باتجاه العمارات الصينية وبوابة القوارشة، فيما أكدت مصادر مطلعة وشهود من مدينة درنة، هروب مقاتلي تنظيم «داعش» أمس من منطقتي الفتايح وحي 400 اللتين كان يتمركز بهما مقاتلو التنظيم. بينما تعتزم السلطات التونسية، بداية العام 2017، تعزيز إجراءات الأمن على طول حدودها مع ليبيا باستخدام رادارات وكاميرات حرارية بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية.
حصاروتواصلت أمس المعارك بين الجيش الليبي ضد مجموعات الإرهابيين عند عمارات القوارشة ببنغازي، حيث نجحت القوات الحكومية في فرض حصار على مجموعات إرهابية في سوق المواشي، حيث تمت السيطرة على مصنع الأسمنت، ومقبرتي الهواري القديمة والجديدة، في مدينة بنغازي بالكامل.
وقالت مصادر قوات الصاعقة إن إعلان النصر في بنغازي سيكون خلال فترة قصيرة بعد انحصار حضور الجماعات الإرهابية في مناطق محدودة وخاضعة لسيطرة الجيش، مشيرة إلى أن المعركة بلغت منتهاها بالقضاء على أوكار تنظيم داعش الإرهابي، ويأتي تطهير مدينة بنغازي من الإرهاب قبيل إحياء الذكرى الثانية لبدء عملية الكرامة.
فرار من جهة أخرى أكدت مصادر مطلعة هروب مقاتلي تنظيم «داعش» أمس من منطقتي الفتايح وحي 400 اللتين كان يتمركز بهما مقاتلو التنظيم. وقال سكان الحيين في درنة إن الأهالي دخلوا إلى حي الفتايح وحي 400 حاملين رايات الاستقلال، بعدما تمكن الجيش من دحر المسلحين بعد اشتباكات عنيفة .
في الأثناء، قررت تونس تعزيز إجراءات الأمن على طول حدودها مع ليبيا باستخدام رادارات وكاميرات حرارية على مسافة طويلة في الحدود الشرقية مع ليبيا.وأفادت مصادر بأن «هذا المشروع سيساهم في حماية تونس من الاختراق وتسلل العناصر الإرهابية من داخل ليبيا».
الزيارة الأولى
في الأثناء، وصل أمس وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي الجزائري، عبدالقادر مساهل، إلى طرابلس إذ التقى رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، ليكون أول وزير عربي يزورليبيا منذ وصول المجلس الرئاسي.
وأكد مساهل أن وجوده في ليبيا يعبر عن تضامن الجزائر مع الشعب الليبي، «وفي الوقت نفسه نقدم كل ما في وسعنا لمرافقة الشقيقة ليبيا في هذه الظروف.
ومن المرجح أن تمهد زيارة مساهل قريباً لإعادة فتح سفارة الجزائر بالعاصمة الليبية، ، إذ يسعى الوزير إلى جس نبض الأوضاع الأمنية قبل اتخاذ القرار النهائي.
