اختتمت في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في مدينة الرياض أمس أعمال ورشة «تحديث سجل المخاطر الإقليمية»، التي استمرت ثلاثة أيام، وشارك فيها قرابة 30 خبيراً خليجياً من كل دول المجلس، وتم خلالها نقاشات فنية مستفيضة حول سجل المخاطر الإقليمي الذي تم إنجازه عام 2014، وترتيب أولوياته والمنهجية العلمية لتحديث السجل، كما شارك في الورشة خبراء دوليون في مجال تحليل المخاطر وإدارة الكوارث.
وأعرب رئيس مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ عدنان التميمي عن سروره بنتائج هذه الورشة، وقال «أشعر بارتياح كبير لمستوى النقاشات الفنية المتقدمة والتي تمخض عنها سجل محدث للمخاطر الإقليمية تتناسب وأوضاع منطقة الخليج الحالية مع استشراف مستقبلي للمخاطر التي يمكن أن تتعرض لها دول المجلس في السنوات القليلة القادمة».
وقال التميمي إن هذه الورشة هي الثانية على المستوى الخليجي، حيث سبقتها ورشة في عام 2014، وسيقوم مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ بتحديث دوري لسجل المخاطر الإقليمية كل سنتين أو أقل اذا اقتضت الحاجة إلى ذلك.
وأضاف بشأن أهمية هذا السجل، أن المركز سيقوم بعمل خطط طوارئ خاصة للمخاطر الإقليمية الأولى في السجل والمرتبة حسب الأشد خطورة والأعلى احتمالية في الحدوث في منطقة دول المجلس، كما ستشتمل خطط الطوارئ على خطوات تشغيلية تفصيلية، وبرامج تدريبية لبناء القدرات الخليجية وقاعدة معلومات لما هو متوفر خليجياً من تجهيزات وغيره.