قال المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة عبد الله بن يحيى المعلمي، في كلمة بمجلس الأمن، إن تعزيز وجود قوات الحرس الثوري الإيراني الأجنبية في سوريا وميليشيات «حزب الله» الإرهابي، والمشاركة في العمليات الإجرامية التي تقوم بها قوات النظام السوري ضد الشعب السوري، يعدان تصعيداً مستمراً وخطراً، ستكون له انعكاسات وخيمة تصل إلى تهديد أمن وسلامة المنطقة والعالم أجمع.
ودعا الرئيس الأميركي باراك أوباما نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى العمل معاً، لإعادة تحريك المسار السياسي حول سوريا التي «تتفسخ بسرعة أكبر»، وسط تعثر محادثات جنيف وتصاعد حدة القتال.
وقال أوباما، في مقابلة مع محطة «سي.بي.إس» التلفزيونية الأميركية، عشية زيارة يقوم بها إلى الرياض اليوم: «إنه إذا لم تكن الولايات المتحدة وروسيا متناغمتين حيال الحفاظ على سوريا وتحريك مسار الحل السياسي والمرحلة الانتقالية، فإن الوضع سيعود إلى ما كان عليه قبل الهدنة».
ومع إعلان وفد المعارضة السورية مغادرة مقر المحادثات، تتضاءل الآمال باستئناف سريع لمسار التفاوض، في ظل اعتبار كل من موسكو ووفد النظام أن المحادثات ستستمر في جنيف مع جماعات أخرى من «المعارضة المعتدلة».
