اتفقت مجموعة العمل المشترك الخاصة باستراتيجية خروج بعثة منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في دارفور «يوناميد» على خروجها بصورة مرحلية من دارفور.

وقال السفير علي الصادق الناطق الرسمي باسم الخارجية السودانية في تصريح له الليلة قبل الماضية، إن المجموعة اتفقت ـ خلال اجتماعها في الخرطوم ـ على عقد اجتماع آخر وتنظيم زيارات ميدانية للمجموعة إلى دارفور في الثامن من مايو المقبل.

وعقد الاجتماع أمس، بوزارة الخارجية وضم مجموعة العمل المشترك الخاصة باستراتيجية خروج بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد) من دارفور برئاسة مدير إدارة السلام بوزارة الخارجية ممثلاً للحكومة، ومسؤول ملف السودان وجنوب السودان بالأمانة العامة للاتحاد الأفريقي ممثلاً للاتحاد، ومسؤول ملف يوناميد في مكتب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام. وقال السفير علي الصادق في تصريحات صحافية عقب الاجتماع انه تم الاتفاق على عقد اجتماع آخر وزيارات ميدانية يقوم بها الفريق لدارفور في الثامن من مايو المقبل، كما تم الاتفاق علي أن خروج يوناميد ينبغي أن يتم بصورة مرحلية وسلسة، بحسب وكالة الأنباء السودانية (سونا).

وأضاف الناطق الرسمي «هذه تطورات إيجابية تدعم موقف الحكومة الداعي لانسحاب يوناميد وترك إدارة ولايات دارفور للسلطات السودانية، وتم تشكيل فريق العمل المشترك للاتفاق على استراتيجية واضحة ومتفق عليها لخروج يوناميد من دارفور».

يذكر انه تم ارسال قوات يوناميد الى دارفور عقب اندلاع أعمال عنف في الاقليم بين المتمردين والقوات الحكومية في عام 2003.

وأعلن الجيش السوداني رسمياً في وقت سابق الشهر الجاري القضاء على التمرد في اقليم دارفور.