يرتب تحالف ثلاثي يضم الجيش العراقي والقوات الكردية وقوات من النخبة الأميركية لإطلاق عملية وشيكة لتحرير الموصل من قبضة «داعش» بالتزامن مع وصول وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر إلى بغداد في زيارة لم يعلن عنها مسبقاً، في وقت قتل قيادي بارز في التنظيم الإرهابي واثنان من مساعديه..
بينما أسرت القوات الأميركية منسوباً آخر بحسب شهود عيان لم تعلن هويته، وفي التوقيت ذاته قتل العشرات من الإرهابيين في عمليات متفرقة، بينما لقي 22 شخصاً مصرعهم في قصف جوي مجهول على منطقة الشرقاط بمحافظة صلاح الدين.
وفي الأثناء اعلن وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر في بغداد نشر قوات اضافية ستجيز استخدام مروحيات اباتشي ووحدة مدفعية بعيدة المدى لدعم القوات العراقية في الحرب ضد تنظيم «داعش». وتركز الزيارة التي لم يعلن عنها مسبقا على الاستعدادات من اجل استعادة السيطرة على الموصل، وقال كارتر «سنرسل قوات اضافية»، مضيفاً ان مروحيات اباتشي ستقدم دعماً لجهود القوات العراقية لتطويق الموصل تمهيداً لاستعادتها، مؤكدا ان وحدة مدفعية طويلة المدى سيتم نشرها كذلك.
مساعدات
وقال مسؤول عسكري أميركي بارز إنه سيتم إرسال نحو 200 جندي أميركي ليزيد عدد الجنود الأميركيين في العراق إلى نحو 4100. وستقدم وزارة الدفاع (بنتاغون) كذلك مساعدات تصل قيمتها إلى 415 مليون دولار لوحدات البشمركة العسكرية الكردية.
وقال كارتر إن الولايات المتحدة سمحت أيضا باستخدام طائرات هليكوبتر اباتشي لدعم القوات العراقية في استعادة الموصل. وأضاف ان بلاده ستنشر وحدة مدفعية صواريخ طويلة المدى لدعم القوات البرية العراقية في معركة الموصل.
إطلاق عملية
وفي بادرة عدها مراقبون بداية فعلية لعملية تحرير الموصل التي تقوم على تحالف ثلاثي يضم إلى جانب الجيش العراقي قوات من النخبة الاميركية بجانب القوات الكردية وقالت خلية الإعلام الحربي ان طائرات الجيش العراقي قامت بإلقاء منشورات على مدينة الموصل تؤكد أن قوات التحرير قريبة منهم جداً.
وفي سياق العمليات الحربية قال ثلاثة شهود، إن قوات تابعة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة هبطت بطائرة هليكوبتر في شمال العراق وأسرت مقاتلاً واحداً على الأقل من تنظيم داعش من سيارة. وقالت المصادر لرويترز إن القوة أقلعت مجدداً بسرعة ومعها المعتقل بعد ظهر الأحد.
من ناحيته قال مجلس أمن إقليم كردستان إن عضواً بارزاً في التنظيم واثنين من مساعديه قتلوا جنوبي مدينة الموصل في عملية نفذتها قوات خاصة أميركية وقوات كردية. وقال البيان إن القيادي يدعى سلمان عبد شبيب الجبوري ويعرف أيضاً بأبي سيف، مضيفاً أنه كان عضواً في المجلس الحربي للتنظيم. فيما أفادت مصادر أمنية أن قوات الحشد التركماني قتلت 15 من عناصر «داعش» خلال هجوم نفذه التنظيم استهدف مناطق جنوبي مدينة كركوك. وفي قرية مطيبيجة بالضلوعية شن الإرهابيون هجوماً اسفر عن مقتل سبعة من الحشد الشعبي، وثلاثة من الشرطة الاتحادية، وثمانية من تنظيم داعش، وبالتزامن قتل 22 شخصاً وأصيب 15 آخرون بقصف مجهول استهدف مدينة الشرقاط في محافظة صلاح الدين.
