يشهد إقليم كردستان برغم الانقسام والتشظي الموجود بين قواه السياسية، وفي مقدمتها الصراع بين الحزب الديمقراطي وحركة التغيير على خلفية أزمة رئاسة الإقليم، حراكاً سياسياً محموماً لتوحيد المواقف وبناء تصورات وأفكار مشتركة تجاه التطورات المتسارعة في مجلس النواب العراقي.
وبدأت الاحزاب الكردية جولة مباحثات وحوارات جديدة بهدف بناء موقف موحد وتصورات مشتركة إزاء ما يجري في بغداد. وخرج اجتماع مشترك للحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني، ببيان اكد استعداد القوى السياسية لزيارة بغداد لإجراء مفاوضات حول نقاط الخلاف، وعلى تحكيم مبدأ التوافق بعيداً عن الإخلال بالتوازن والشراكة. ودعا البيان إلى معالجة المشكلات الراهنة بالمحافظة على توازن التوافق السياسي وحكومة جديدة كفء، على أساس الثقة. وفي سياق منفصل شدد البيان على أن الاستفتاء على حق تقرير المصير لشعب كردستان لا مناص عنه، وأن أول طرف وأول دولة ترى القوى الكردستانية ضرورة إجراء حوار معها حول حق الاستفتاء هي الأطراف السياسية العراقية.