عبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الذي يواجه تهديدات باحتجاجات حاشدة على تأخر مكافحة الفساد عن أمله بأن يصوت البرلمان «خلال الأيام المقبلة» على حكومة تكنوقراط غير حزبية، في وقت أفاد الناطق باسم رئيس مجلس النواب العراقي عماد الخفاجي، بأن أزمة البرلمان في طريقها الى الانفراج.

اضرابات

وقال العبادي، إن الاضطرابات السياسية قد تعرض حملة القوات المسلحة على تنظيم داعش للخطر. ولا يزال التنظيم يسيطر على أجزاء كبيرة من شمال وغرب العراق منها مدينة الموصل. وأضاف في بيان على موقعه الإلكتروني «أتطلع إلى أن يتمكن مجلس النواب من أن يقوم بدوره التشريعي والرقابي على أكمل وجه والتصويت على التعديل الوزاري، خلال الأيام المقبلة، وبأسرع وقت ممكن».

وأردف «وبناء عليه أدعو مجلس النواب الموقر إلى الانعقاد فوراً لتجاوز العقبات والمساهمة في وضع الحلول للتحديات التي تواجه البلاد». ودعا البرلمان العراقي إلى عقد جلسة فوراً، لتجاوز العقبات والمساهمة في وضع الحلول للتحديات التي تواجه البلاد.

حلحلة

من ناحيته أفاد الناطق باسم رئيس مجلس النواب العراقي عماد الخفاجي، أمس الاثنين، بأن أزمة البرلمان في طريقها الى الانفراج، وفيما لفت الى وجود رغبة بعقد جلسة شاملة للبرلمان تضم أكبر عدد من النواب، بين أن من ضمن النواب المعتصمين .

وقال الخفاجي، في تصريح صحفي، إن الأزمة بشكل عام في طريقها الى الانفراج، وهناك رغبة بعقد جلسة شاملة لمجلس النواب تضم أكبر عدد وتحقق نصاباً مريحاً جداً. من ناحيته اتهم ائتلاف الوطنية، بزعامة النائب السابق لرئيس الجمهورية إياد علاوي، دولاً إقليمية، بالتدخل في اعتصامات النواب لإجهاض عملية الإصلاح وإنهاء المحاصصة والإقصاء والتهميش في البلاد، من خلال زج عناصر وشخصيات متهمة بالفساد والفشل في صفوف المعتصمين، لتشويه صورة الاعتصام، ومن ثم الإجهاز عليه. من ناحيته دعا إياد علاوي زعيم الائتلاف الوطنية إلى ضرورة التهدئة وإعطاء الحوارات والتفاهمات دوراً لحل أزمة البرلمان الراهنة.

لقاءات

يجري الرئيس العراقي، سلسلة لقاءات مع رئيس الحكومة، ورئيس البرلمان، وزعماء الكتل الكبرى الممثلة في البرلمان العراقي أسامة النجيفي، ونوري المالكي، وعمار الحكيم، وإبراهيم الجعفري، وهادي العامري، كلا على حدة، لبحث أزمة البرلمان العراقي.