أكدت جامعة الدول العربية على عروبة الجولان العربي السوري المُحتلّ، وعلى حق الشعب العربي السوري في السيادة على هذا الجزء من الأرض العربية، فيما دانت دمشق الاستفزاز الإسرائيلي بعد اجتماع لحكومة الاحتلال في الجولان المحتل.
وطالبت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في بيان أمس، المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للالتزام بجميع قرارات الشرعية الدولية التي أكدت جمعيها على وجوب الانسحاب الإسرائيلي الكامل من كافة الأراضي الفلسطينية والعربية المُحتلة بما فيها الجولان العربي السوري المحتلّ. وبحسب البيان، أكدت الجامعة أن التصريحات الإسرائيلية الأخيرة بشأن الجولان المحتل إنما تهدف إلى إفشال الجهود الدولية الرامية لعقد مؤتمر دولي للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وفق المقترح الفرنسي.
من جهته، دان مندوب سوريا الدائم إلى الأمم المتحدة بشار الجعفري أمس، من جنيف العمل الاستفزازي الذي قامت به إسرائيل بعقد اجتماع حكومي في الجولان السوري المحتل.
وقال الجعفري إثر لقائه مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا: «خصصنا وقتاً كافياً بداية الجلسة للحديث عن خطورة العمل الاستفزازي غير المسؤول الذي أقدم عليه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لدعوة حكومته للاجتماع في الجولان المحتل». وأشار إلى أن حكومته وجهت «رسالتين عاجلتين إلى مجلس الأمن والأمين العام طلبت فيهما التدخــل فوراً لإدانة عقد هذا الاجتماع والمطالبة بعدم تكراره».
وقــال الجعفـري إنــه نقل لدي ميستورا حق سوريا باستعــادة الجولان «بكافة الوسائل القانونيـــة التــي يضمنها لنا ميثاق الأمم المتحدة بما في ذلك المادة 51 التي تتحدث عن حق الدفاع عن النفس». واتهم الجعفري إسرائيل بالتعاون مع مقاتلي تنظيمـــي داعش والقاعدة في منطقــة الجـــولان.