علمت «البيان» أن القبائل الليبية قررت خوض معركة مصيرية لتحرير مدينة سرت من تنظيم داعش الإرهابي خلال الأيام المقبلة. وقالت مصادر قبلية ليبية لـ«البيان»، إن القبائل الليبية انطلقت في حشد مقاتليها بعدد من المدن والمناطق مثل بني وليد وترهونة وورشفانة وقيرة وبراك الشاطئ والزنتان والأصابعة..

وأن هذه القوات تتكون من عسكريين سابقين وحاليين ومن متطوعين من مختلف المناطق الليبية. وقال القيادي في المجلس الأعلى للمدن والقبائل الليبية: «سنخوض معركة تحرير سرت ولن نتراجع عنها، نقول لأهلنا في المدينة المحتلة من قبل تنظيم داعش: نحن قادمون».

وأضاف: «ستكون معركتنا لتحرير سرت صورة أخرى عن معركة القرضابية التي انطلقت في 29 أبريل 1915 ضد الاحتلال الإيطالي، وشارك فيها مقاتلون ليبيون من كل القبائل حتى سميت معركة الوحدة الوطنية».

وأردف عثمان: «لن يكتب علينا التاريخ أننا تخلينا عن سرت وأهلها لخوارج العصر، وسنقوم قريباً جداً بإعلان بدء عملية تحرير المدينة من تنظيم داعش، وليس أمامنا إلا النصر أو الاستشهاد».

سيف الإسلام

وأكد مصدر ليبي من مدينة الزنتان لـ«البيان»، أن «سيف الإسلام القذافي نجل الرئيس السابق معمر القذافي، اجتمع أخيراً بعدد من ممثلي القبائل الذين زاروه في سجنه بالزنتان، حيث أعطى أنصاره إشارة الاستعداد لتحرير مدينة سرت من مسلحي تنظيم داعش الارهابي».

وفي هذا الإطار أكدت لجنة التواصل بالمجالس والمكونات الاجتماعية بالمنطقة الغربية والوسطى رفضها وبشدة كل محاولات تقسيم البلاد واستعدادها للتصدي لها بكل قوة، وقالت إنها لن تقبل بأن تؤول أمور البلاد إلى من تورطوا في قتل الليبيين وسفك الدماء.

ضد مجلس الدولة

وأكدت قبائل المنطقة الوسطى، أنها لن تقبل بالمجلس الأعلى للدولة الذي يتكون من أعضاء المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته، والمتورط في تشريع الهجوم على عدد من المدن الليبية.

اجتماع قبلي

وفي موقف لافت، اجتمعت وفود من أغلب القبائل الليبية في منطقة قيرة (جنوب) لمشاركة قبيلة المقارحة الاحتفال بتحرير أسراها في مصراتة، وفي مقدمتهم العقيد محمد بن نايل، آمر اللواء 241 المساند للجيش الليبي.