جددت المملكة العربية السعودية رفضها وإدانتها للأعمال الإرهابية بجميع أشكالها وأياً كانت أهدافها أو مصادرها، فيما أطلع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مجلس الوزراء السعودي على نتائج مباحثاته مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وما أثمرته من تعزيز للعلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين، وتوثيق عرى التعاون المشترك وخدمة قضايا الأمتين الإسلامية والعربية ودعم الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وأصدر مجلس الوزراء السعودي بياناً عقب جلسته الأسبوعية التي انعقدت أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.
وشدد المجلس على كلمة ألقيت أمام مجلس الأمن حول «تهديد الأمن والسلم الدوليين» وأكدت خلالها المملكة أن «حماية المدنيين من الاحتلال والقتل الممنهج والامتناع عن نشر النعرات الطائفية ليست التزامات أخلاقية وقانونية فحسب، وإنما مطالب حيوية».
وعبر مجلس الوزراء السعودي عن إدانته واستنكاره للعمل الإرهابي الذي وقع في قرية كرباباد البحرينية. وأكد وقوف المملكة إلى جانب البحرين في محاربة الإرهاب.
من جهته، قال وزير الثقافة والإعلام عادل بن زيد الطريفي، إن المجلس أعرب في بداية جلسته عن تهنئته لخادم الحرمين على نجاح زيارته الرسمية لمصر، وما جرى خلالها من توقيع حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، ما يؤكد الحرص على توثيق أواصر الأخوة والتكاتف بين المملكة ومصر.
كما عبر المجلس عن التهنئة لخادم الحرمين الشريفين على نجاح الزيارة الرسمية التي قام بها لتركيا وترؤسه وفد المملكة إلى أعمال القمة الـ13 لمنظمة التعاون الإسلامي، مشيداً بالبيان الصادر عن أعمال القمة للمنظمة في إسطنبول.
كما أعرب مجلس الوزراء عن تقديره البالغ لاستضافة دولة الكويت للمشاورات اليمنية، ولما وفرته الحكومة الكويتية من تسهيلات وإمكانات ودعم لتيسير عقد المشاورات بإشراف الأمم المتحدة، وعن الأمل في نجاح المشاورات.
وأشاد المجلس بالبيان الصادر عن القمة المتضمن إدانة قادة دول وحكومات منظمة التعاون الإسلامي للاعتداءات التي تعرضت لها بعثات المملكة في مدينتي طهران ومشهد، وثمن إدانة دول المنظمة التصريحات الإيرانية التحريضية وتدخلاتها في الشؤون الداخلية لدول المنظمة واستمرار دعمها الإرهاب.