أكد الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أهمية المثابرة على دعم جاهزية الوحدات الأمنية والعسكرية لمواجهة كل الأخطار المحدقة بالبلاد، ودعا إلى إيلاء الأهمية للبعد الوقائي والاستباقي للعمل الأمني مع العمل الدائم على تشجيع يقظة المواطن وعلى مساهمته الفاعلة في معاضدة المجهود الوطني على غرار مكونات المجتمع لمكافحة الإرهاب.
وقال قائد السبسي خلال إشرافه أمس على موكب الاحتفال بالذكرى الستين لعيد قوات الأمن الداخلي إن الاحتفال بهذا العيد تحت شعار «معاً نقضي على الإرهاب» هو تأكيد متجدد على الإرادة القوية التي تحدو التونسيين على وضع اليد في اليد والتعاون والتكامل من أجل دحر الإرهاب عن البلاد.
ملحمة بنقردان
وأضاف أن ما سماها بملحمة بنقردان (جنوب شرق) يوم 7 مارس المنقضي، والتي سقط فيها ضحايا من قوات الأمن الداخلي والجيش والجمارك والمدنيين العزّل «حملت مرة أخرى رسالة واضحة إلى أعداء الوطن مفادها أنه لا مكان لهم في تونس ولا حاضنة شعبية لهم في أي شبر منها وأن سائر مكونات المجتمع والقوات الأمنية والعسكرية في وحدة صمّاء في الحرب على الإرهاب».
توقيف مسؤول
في الأثناء، أعلن عن تورط مسؤول حكومي في خلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش. وأكدت مصادر أمنية أنه تم توقيف نائب رئيس بلدية الصخيرة (جنوب شرق). وقالت الداخلية إن الوحدات الأمنية التابعة لمنطقة الأمن الوطني بصفاقس تمكنت من الكشف عن خلية إرهابية تتكون من ستّة عناصر بايعوا التنظيم، تنشط في ولايات مختلفة بغاية توفير السلاح والمال للقيام بهجمات..
حيث تولّت الوحدات الأمنية بصفاقس إثر توفّر معلومات استخباراتية القبض على العنص ر الرئيس للخلية المذكورة بمدينة سوسة (وسط شرق) والذي تبيّن أنّه عنصر سلفي تكفيري عائد من سوريا.
وعلمت «البيان» أن المسؤول المتهم كان ينتمي إلى حزب المؤتمر من أجل الجمهورية.
