دانت حركة فتح أمس الأحد جريمة إطلاق النار على منزل عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية وعضو مجلسها الثوري الدكتور عبد الله ابو سمهدانة.

وقال الناطق الرسمي باسم حركة فتح د. فايز أبو عيطة إن استهداف منزل القيادي أبو سمهدانة أمر مدان ومرفوض، مشيراً الى ان «الحركة ستتابع تفاصيل الجريمة وخيوطها، وستعمل على محاسبة كل القائمين على هذه الجريمة وكل من يستخدم العنف للتعامل مع قيادة الحركة».

وشدد أبو عيطة في تصريح صحافي على أن حركته تنتهج النقد البناء والايجابي في جميع أطرها بعيداً عن ممارسة العنف الذي لا يخدم سوى اعداء الحركة، مشيراً الى أن الحركة شكلت لجنة للتحقيق ومحاسبة كل المتورطين في الجريمة.

وأعربت جميع أطر حركة فتح وكوادرها وعناصرها عن غضبها لإطلاق النار على منزل ابو سمهدانة، واصفة الجريمة بالعمل الجبان الذي يزيد الشرخ والانقسام داخل الحركة.

وأم الآلاف منزل أبو سمهدانة غرب مدينة غزة تضامنا معه.

وكان مجهولون أطلقوا النار على منزل ابو سمهدانة خلال اجتماعه أول أمس مع أعضاء إقليم المنطقة الوسطى، ولم تقع اصابات.