أفاد ناشطون سوريون بأن فريقاً أممياً دخل أمس، بلدة داريا التي تحاصرها القوات السورية الحكومية وتقع قرب العاصمة دمشق لتقييم الوضع الإنساني هناك.
وقال ناشط محلي يدعى، فادي، في تصريحات لـ«د.ب.أ»، عبر الهاتف، إن الفريق الذي تقوده، خولة مطر، الناطقة باسم المبعوث الدولي إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، دخل بلدة داريا بعد الحصول على تصريح من الحكومة. يذكر أن داريا تخضع للحصار منذ 2012. وأضاف فادي: «أطلعنا وفد الأمم المتحدة الواقع داخل داريا. ونأمل أن يعملوا على جلب المساعدات إلى بلدتنا في القريب العاجل».
ورغم دخول اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ على نطاق واسع منذ فبراير، رفضت الحكومة السورية السماح لقوافل المساعدات الأممية بالدخول إلى بعض المناطق الخاضعة للحصار من جانب قواتها، بما في ذلك داريا.
وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن مسؤولي الأمم المتحدة لم يسلموا مساعدات إلى البلدة. وأضاف «ذهبوا إلى هناك لتقييم الوضع الإنساني المأساوي».